واحتظر لغنمه : اتّخذ حظيرة ، وحظارة : ما يحظر به من السّعف والقصب ، وهو حائط الحظيرة .
( أساس البلاغة : 88 )
الطّبرسيّ : المحتظر : الّذي يعمل على بستانه أو غنمه ، وهو المنع من الفعل . ( 5 : 190 )
المدينيّ : والحظار : حائط الحظيرة المتّخذ من خشب أو قصب ، والمحتظر : الّذي يتّخذها لنفسه ، فإن اتّخذها لغيره فهو محظّر وحاظر . وأصل الحظر : المنع .
( 1 : 465 )
ابن الأثير : « لا يلج حظيرة القدس مدمن خمر » .
أراد بحظيرة القدس : الجنّة ، وهي في الأصل : الموضع الّذي يحاط عليه لتأوي إليه الغنم والإبل ، يقيهما البرد والرّيح .
ومنه الحديث : « لا حمى في الأراك » فقال له رجل :
أراكة في حظاري . أراد الأرض الّتي فيها الزّرع المحاط عليها كالحظيرة . وتفتح الحاء وتكسر .
وكانت تلك الأراكة الّتي ذكرها في الأرض الّتي أحياها قبل أن يحييها ، فلم يملكها بالإحياء وملك الأرض دونها ؛ إذ كانت مرعى للسّارحة .
ومنه الحديث : « أتته امرأة فقالت : يا نبيّ اللّه أدع اللّه لي فلقد دفنت ثلاثة ، فقال : لقد احتظرت بحظار شديد من النّار » .
والاحتظار : فعل الحظار ، أراد لقد احتميت بحمى عظيم من النّار ، يقيك حرّها ويؤمنك دخولها .
ومنه حديث مالك بن أنس : « يشترط صاحب الأرض على المساقي شدّ الحظار » يريد به حائط البستان .
وفي حديث أكيدر : « لا يحظر عليكم النّبات » أي لا تمنعون من الزّراعة حيث شئتم . والحظر : المنع ، ومنه قوله تعالى :
وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
الإسراء :
20 .
وكثيرا ما يرد في الحديث ذكر المحظور ، ويراد به :
الحرام . وقد حظرت الشّيء ، إذا حرّمته . وهو راجع إلى المنع . ( 1 : 404 )
الفيّوميّ : حظرته حظرا ، من باب « قتل » : منعته .
وحظرته : حزته .
ويقال لما حظر به على الغنم وغيرها من الشّجر ليمنعها ويحفظها : حظيرة ؛ وجمعها : حظائر وحظار ، مثل :
كريمة وكرائم وكرام .
واحتظرتها ، إذا عملتها ؛ فالفاعل : محتظر . ( 1 : 141 )
الفيروز اباديّ : حظر الشّيء ، وعليه : منعه ، وحجر ، واتّخذ حظيرة ، كاحتظر ، والمال : حبسه فيها ، والشّيء : حازه .
والحظيرة : جرين التّمر ، والمحيط بالشّيء ، خشبا أو قصبا .
والحظار : ككتاب : الحائط ، ويفتح ، وما يعمل للإبل من شجر ليقيها البرد .
وككتف : الشّجر المحتظر به ، والشّوك الرّطب .
ووقع في الحظر الرّطب ، أي فيما لا طاقة له به .
وأوقد فيه ، أي نمّ .
وجاء به ، أي بكثرة من المال والنّاس ، أو بالكذب المستبشع .
وحظيرة القدس : الجنّة .
والمحظار : ذباب أخضر .