كالعظام المحترقة .
نحوه قتادة . ( الطّبريّ 27 : 103 )
سعيد بن جبير : إنّه التّراب الّذي يتناثر من الحائط وتصيبه الرّيح ، فيحتظر مستديرا .
( الماورديّ 5 : 417 )
الضّحّاك : الحظيرة تتّخذ للغنم فتيبس ، فتصير كهشيم المحتظر ، هو الشّوك الّذي تحظر به العرب حول مواشيها من السّباع . ( الطّبريّ 27 : 103 )
أنّها الحظار البالية من الخشب إذا صار هشيما . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الماورديّ 5 : 417 )
السّدّيّ : هو المرعى بالصّحراء حين ييبس ويحترق ، وتسفيه الرّيح . ( ابن كثير 6 : 476 )
الثّوريّ : هو ما تناثر من الحظيرة إذا ضربتها بالعصا ، وهو « فعيل » بمعنى « مفعول » .
( القرطبيّ 17 : 142 )
ابن زيد : ( الهشيم ) : اليابس من الشّجر الّذي فيه الشّوك ، و ( المحتظر ) : الّذي تحظر به العرب حول ماشيتها من السّباع . ( الماورديّ 5 : 417 )
الفرّاء : الّذي يحتظر على هشيمه . وقرأ الحسن وحده ( كهشيم المحتظر ) فتح الظّاء ، فأضاف الهشيم إلى ( المحتظر ) وهو كما قال :
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
الواقعة : 95 ، والحقّ هو اليقين ، وكما قال :
وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ
يوسف : 109 ، فأضاف الدّار إلى الآخرة ، وهي الآخرة ، و ( الهشيم ) : الشّجر إذا يبس . ( 3 : 108 )
أبو عبيدة : صاحب الحظيرة ، و ( المحتظر ) هو الحظار ، و ( الهشيم ) : ما يبس من الشّجر أجمع . ( 2 : 241 )
ابن قتيبة : والهشيم : يابس النّبت الّذي يتهشّم ، أي يتكسّر .
والمحتظر : صاحب الحظيرة . وكأنّه يعني صاحب الغنم الّذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه .
ومن قرأ ( المحتظر ) بفتح الظّاء ، أراد الحظار ، وهو الحظيرة .
ويقال : ( المحتظر ) هاهنا : الّذي يحظر على غنمه وبيته بالنّبات ، فييبس ويسقط ، ويصير هشيما بوطء الدّوابّ والنّاس . ( 434 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : فكانوا بهلاكهم بالصّيحة بعد نضارتهم أحياء ، وحسنهم قبل بوارهم كيبس الشّجر الّذي حظرته بحظير ، حظرته بعد حسن نباته ، وخضرة ورقه قبل يبسه .
وقد اختلف أهل التّأويل في المعنيّ بقوله :
كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
فقال بعضهم : عنى بذلك العظام المحترقة ، وكأنّهم وجّهوا معناه إلى أنّه مثل هؤلاء القوم بعد هلاكهم وبلائهم بالشّيء الّذي أحرقه محرق في حظيرته .
وقال آخرون : بل عني بذلك التّراب الّذي يتناثر من الحائط .
وقال آخرون : بل هو حظيرة الرّاعي للغنم .
وقال آخرون : بل هو الورق الّذي يتناثر من خشب الحطب . ( 27 : 102 )
الزّجّاج :
الْمُحْتَظِرِ
بكسر الظّاء ، ويقرأ ( المحتظر ) بفتح الظّاء ، و ( الهشيم ) : ما يبس من الورق وتكسّر وتحطّم ، أي فكانوا كالهشيم الّذي يجمعه صاحب الحظيرة ، أي بلغ الغاية في الجفاف ، حتّى بلغ إلى أن يجمع