ح ظ ر لفظان ، مرّتان ، في سورتين مكّيّتين
محظورا 1 : 1 المحتظر 1 : 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل : الحظار : حائط الحظيرة ، والحظيرة تتّخذ من خشب أو قصب . والمحتظر : متّخذها لنفسه ، فإذا لم تخصّه بها فهو محظر ، ويقال : حاظر من حظر ، خفيف .
وكلّ من حظر بينك وبين شيء فقد حظره عليك ، قال اللّه تعالى :
وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
الإسراء :
20 ، أي ممنوعا .
وكلّ شيء حجز بين شيئين فهو حجاز وحظار .
( 3 : 196 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : ويتّخذون أحظارا للسّمك ؛ والواحد : حظر ، فإذا دخل فيه السّمك لم يخرج منه ، فإذا صادوا ما فيها من السّمك ، قالوا : قد بار فلان حظره ، وقد جاء البوّار . ( 1 : 143 )
والحظر : الغصن ، أو بعضه ، يسقط فييبس ، والحظر :
الرّطب . ( 1 : 189 )
أبو عبيد : ويقال للرّجل القليل الخير : إنّه لنكد الحظيرة . أراه سمّى أمواله حظيرة ، لأنّه حظرها عنده ومنعها ، وهي « فعيلة » بمعنى « مفعولة » .
( الجوهريّ 2 : 634 )
ابن دريد : حظرت الشّيء أحظره حظرا فهو محظور ، إذا حزته .
والحظار : ما حظرته على غنم وغيرها بأغصان الشّجر أو بما كان ، وهي الحظيرة والحظر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجاء فلان بالحظر الرّطب .
ويقال للكذّاب أيضا : جاء بالحظر الرّطب ، إذا جاء بكذب مستشنع .
ويقال للنّمّام : فلان يوقد في الحظر الرّطب .
والمحظار : ضرب من الذّباب . ( 2 : 138 )
والحظربة : الضّيق في المعاش . ( 3 : 302 )