حاضر بني فلان . [ ثم استشهد بشعر ] ( 2 : 288 )
ابن جنّيّ : فيه [ حضر موت ] عندي قولان :
أحدهما : أنّه لمّا كان علما ومركّبا دخله تغيير الفتحة إلى الضّمّة ، كأشياء تجوز في الأعلام مختصّة بها ، كموهب وتهلل .
والآخر : أن يكون لمّا رأى الاسمين قد ركّبا معا وجريا مجرى الشّبه ، تمّم الشّبه بينهما فضمّ الميم ليصير حضر موت ، على وزن عضر فوط . فإذا فعل هذا ، ذهب في ترك صرفه إلى التّعريف والتأنيث للبلدة .
( ابن سيده 3 : 124 )
الجوهريّ : حضرة الرّجل : قربه وفناؤه .
والحضر : بلد بإزاء مسكن .
ويقال : كلّمته بحضرة فلان وبمحضر من فلان ، أي بمشهد منه .
وحكى يعقوب : كلّمته بحضر فلان ، بالتّحريك .
والحضر أيضا : خلاف البدو .
والمحضر : السّجلّ ، والمحضر : المرجع إلى المياه .
وفلان حسن المحضر ، إذا كان ممّن يذكر الغائب بخير . يقال : فلان حسن الحضرة والحضرة .
وكلّمته بحضرة فلان وحضرته وحضرته .
والحضر بالضّمّ : العدو . يقال : أحضر الفرس إحضارا واحتضر ، أي عدا . واستحضرته : أعديته .
وهذا فرس محضير ، أي كثير العدو . ولا يقال :
محضار ، وهو من النّوادر .
والحاضر : خلاف البادي . والحاضرة : خلاف البادية ، وهي المدن والقرى والرّيف .
والبادية : خلاف ذلك . يقال : فلان من أهل الحاضرة وفلان من أهل البادية ، وفلان حضريّ وفلان بدويّ .
والحاضر : الحيّ العظيم . يقال : حاضر طيّئ ، وهو جمع ، كما يقال : سامر للسّمار ، وحاجّ للحجّاج .
وفلان حاضر بموضع كذا ، أي مقيم به . ويقال : على الماء حاضر .
وهؤلاء قوم حضّار ، إذا حضروا المياه ، ومحاضر ، وحضرة ، مثل كافر وكفرة .
وحضار ، مثل قطام : نجم . يقال : « حضار والوزن محلفان » وهما نجمان يطلعان قبل سهيل ، فيحلف أنّهما سهيل للشّبه .
والحضيرة : الأربعة والخمسة يغزون ؛ والجمع :
الحضائر .
والحضيرة : ما اجتمع في الجرح من المدّة ، وفي السّلى من السّخد . يقال : ألقت الشّاة حضيرتها ، وهي ما تلقيه بعد الولد من السّخد والقذى .
وحاضرته : جاثيته عند السّلطان ، وهو كالمبالغة والمكاثرة .
وحاضرته حضارا : عدوت معه .
والحضار أيضا من الإبل : الهجان ، واحده وجمعه سواء .
ويقال : ناقة حضار ، إذا جمعت قوّة ورحلة ، أي جودة سير .
والحضور : نقيض الغيبة ، وقد حضر الرّجل حضورا ، وأحضره غيره . وحكى الفرّاء حضر بالكسر ، لغة فيه .
يقال : حضرت القاضي اليوم امرأة . وكلّهم يقول : يحضر
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 530
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٣٠