ويقولون : إنّ الحضر شحمة في المأنة وفوقها .
وممّا شذّ عن الباب الحضر ، وهو حصن .
والعرب تقول : « حضار والوزن محلفان » وذلك أنّ النّاس يحلفون عليهما أنّهما سهيل ، لأنّهما يشبهانه .
والمحلف : الشّيء الّذي يحوج إلى الحلف .
وحضار الإبل : بيضها . [ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ]
( 2 : 75 )
الثّعالبيّ : فصل في تقسيم العدو : عدا الإنسان ، أحضر الفرس . أرقل البعير . . . ( 200 )
ابن سيده : الحضور : نقيض المغيب . حضر يحضر حضورا وحضارة ؛ ويعدّى فيقال : حضره ، وحضره يحضره ، وهو شاذّ . والمصدر كالمصدر .
وتحضّره الهمّ ، كحضره .
وأحضر الشّيء ، وأحضره إيّاه .
وكان ذلك بحضرة فلان وحضرته وحضرته وحضره ومحضره . ورجل حاضر ، وقوم حضّر وحضور .
وإنّه لحسن الحضرة ، إذا حضر بخير .
والحضر والحضرة والحاضرة والحضارة والحضارة :
خلاف البادية ، سمّيت بذلك لأنّ أهلها حضروا الأمصار ومساكن الدّيار الّتي يكون لهم بها قرار . والبادية يشبه أن يكون اشتقاق اسمه من : بدا يبدو ، أي برز وظهر ، ولكنّه اسم لزم ذلك الموضع خاصّة دون ما سواه .
والحاضرة والحاضر : الحيّ إذا حضروا الدّار الّتي فيها مجتمعهم .
وحاضروا المياه وحضّارها : الكائنون عليها قريبا ، لأنّهم يحضرونها أبدا .
والمحضر ، المرجع إلى المياه .
ورجل حضر وحضر ، يتحيّن طعام النّاس حتّى يحضره .
والحضيرة : موضع التّمر .
والحضيرة : جماعة القوم . وقيل : الحضيرة من الرّجال ، السّبعة أو الثّمانية .
وقيل : الحضيرة : الأربعة أو الخمسة يغزون . وقيل :
هم النّفر يغزى بهم . وقيل : هم العشرة فمن دونهم .
والحضيرة ، ما تلقيه المرأة من ولادها .
وحضيرة النّاقة : ما ألقته بعد الولادة .
والحضيرة : انقطاع دمها .
والحضيرة : دم غليظ يجتمع في السّلى .
والحضيرة : ما اجتمع في الجرح من جايئة المادّة ، وفي السّلى من السّخد ونحو ذلك .
والمحاضرة : المجالدة ، وهو أن يغالبك على حقّك ، فيغلبك عليه ويذهب به .
ورجل حضر : ذو بيان .
وحضار - مبنيّة مؤنّثة - نجم يطلع قبل سهيل فيظنّ النّاس به أنّه سهيل ، وهو أحد المحلفين .
والحضار من الإبل : البيضاء ، الواحد والجمع في ذلك سواء .
وحضار : اسم للثّور الأبيض .
والحضر : شحمة في العانة وفوقها .
والحضر والإحضار : ارتفاع الفرس في عدوه عن الثّعلبيّة . فالحضر : الاسم ، والإحضار : المصدر . وقال كراع : « أحضر الفرس إحضارا وحضرا ، وكذلك
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 532
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٣٢