الرّجل » . وعندي : أنّ الحضر الاسم والإحضار المصدر .
وفرس محضير ؛ الذّكر والأنثى في ذلك سواء .
والمحضرة : الدّرّة تضرب بها الدّابّة - عن « الهجريّ » - أرى ذاك لأنّها إذا ضربت بها أحضرت .
وحضير الكتائب : رجل من سادات العرب ، وقد سمّت : حاضرا ومحاضرا وحضيرا .
والحضر : موضع .
وحضر موت : اسم بلد ، ولغة هذيل : حضر موت .
وحضور : جبل باليمن . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ]
( 3 : 121 )
الحضرة : الفناء . ( الإفصاح 1 : 565 )
الحضر : عدو في وثب . وقيل : ارتفاع الحصان في عدوه .
أحضر الفرس والرّجل فهو محضار ومحضير .
( الإفصاح 2 : 754 )
الطّوسيّ : والحاضر والشّاهد من النّظائر ، ونقيض الحاضر : الغائب .
ويقال : حضر حضورا ، وأحضره إحضارا ، واستحضره استحضارا ، واحتضره احتضارا ، وحاضره محاضرة .
والحضر : خلاف البدو .
وحضرت القوم أحضرهم حضورا ، إذا شهدتهم .
والحاضر : خلاف الغائب .
وأحضر الفرس إحضارا ، إذا عدا عدوا شديدا ، واستحضرته استحضارا .
والحضيرة : الجماعة من النّاس ما بين الخمسة إلى العشرة .
وحاضرت الرّجل محاضرة وحضارا ، إذا عدوت معه .
وحاضرته ، إذا جاثيته عند السّلطان ، أو في خصومة .
ومحضر القوم : مرجعهم إلى المياه بعد النّجعة .
وفرس محضير ، ولا يقال : محضار .
وألقت الشّاة حضيرتها ، يعني المشيمة وغيرها .
والإبل الحضار : البيض . لا واحد لها من لفظها مثل الهجان سواء .
وحضرة الرّجل : فناؤه .
وأصل الباب : الحضور : خلاف الغيبة . ( 1 : 475 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 214 )
الرّاغب : الحضر : خلاف البدو .
والحضارة والحضارة : السّكون بالحضر كالبداوة والبداوة ، ثمّ جعل ذلك اسما لشهادة مكان أو إنسان ، أو غيره .
والحضر خصّ بما يحضر به الفرس إذا طلب جريه ، يقال : أحضر الفرس . واستحضرته : طلبت ما عنده من الحضر .
وحاضرته محاضرة وحضارا ، إذا حاججته من الحضور ، كأنّه يحضر كلّ واحد حجّته ، أو من الحضر كقولك : جاريته .
والحضيرة : جماعة من النّاس يحضر بهم الغزو ، وعبّر به عن حضور الماء .
والمحضر يكون مصدر حضرت ، وموضع الحضور .
( 122 )
نحوه الفيروز اباديّ . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 474 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 533
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٣٣