وأحضر الفرس يحضر إحضارا ، إذا عدا عدوا شديدا ، واستحضرته استحضارا .
والحضيرة : الجماعة من النّاس ما بين الخمسة إلى العشرة يغزى بهم .
وحاضرت الرّجل محاضرة وحضارا ، إذا عدوت معه .
وحاضرته ، إذا جاثيته عند سلطان أو في خصومة .
ومحضر القوم : مرجعهم إلى المياه بعد النّجعة ؛ والجمع : المحاضر .
وفرس محضار : شديد الحضر ، ومحضير أيضا ؛ والجمع : محاضير .
ومن نوادر كلامهم : فرس محضير ؛ والجمع : محاضير ، ولا يكادون يقولون : محضار .
وألقت الشّاة حضيرتها ، وهي ما تلقيه بعد الولد من المشيمة وغيرها .
وقد سمّت العرب : حاضرا وحضيرا ومحاضرا .
وحضرت القوم أحضرهم حضورا ، إذا شهدتهم .
والحاضرة : القوم الحضور .
وحضور : موضع باليمن .
والإبل الحضار : البيض ، وهو جمع لا واحد له من لفظه ، مثل الهجان سواء .
وحضير الكتائب : رجل من سادة العرب معروف .
وحضار والوزن : نجمان يطلعان قبل سهيل .
وحضرة الرّجل : فناؤه . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 136 )
الحضوريّ : منسوب إلى حضور ، وهم بطن من حمير ، أو موضع .
وفي الحديث : « كفّن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في ثوبين حضوريين » ، وقالوا : « سحوليين » وكلاهما موضع معروف باليمن .
( 2 : 288 )
والحضرمة : اللّحن في الكلام وإفساده ، كلام محضرم .
فأمّا حضر موت : فاسم رجل ، والنّسب إليه حضرميّ ، وهم الحضارم . ( 3 : 328 )
ومحضار ومحضير : فرس شديد الحضر . وردّ هذا الحرف البصريّون إلّا أبا عبيدة ، وذكروا عن الخليل أنّه قال : فرس محضير ، وهو شاذّ . ( 3 : 419 )
الأزهريّ : المحضر عند العرب : المرجع إلى أعداد المياه .
والحاضرة : الّذين يرجعون إلى المحاضر في القيظ ، وينزلون على الماء العدّ ، ولا يفارقونها إلى أن يقع ربيع الأرض يملأ الغدران ، فينتجعونه .
وكلّ من نزل على ماء عدّ ، ولم يتحوّل عنه شتاء ولا صيفا فهو حاضر ، سواء نزلوا في القرى والأرياف والدّور المدريّة ، أو بنوا الأخبية على المياه ، فقرّوا بها ورعوا ما حواليها من الكلأ .
قال اللّيث : الحضور : جمع الحاضر . قلت : والعرب تقول : حيّ حاضر بغير هاء ، إذا كانوا نازلين على ماء عدّ .
يقال : حاضر بني فلان على ماء كذا وكذا ، ويقال للمقيم على الماء : حاضر ؛ وجمعه : حضور ، وهو ضدّ المسافر ، وكذلك يقال للمقيم : شاهد وخافض . [ نقل
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 528
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٢٨