كلام شمر : حضر القاضي امرأة ثمّ قال : ]
واللّغة الجيّدة : حضرت تحضر .
يقال للرّجل يصيبه اللّمم والجنون : فلان محتضر .
[ ثمّ استشهد بشعر ] . ( 4 : 198 )
الفارسيّ : حضيرة العسكر : مقدّمتهم .
( ابن سيده 3 : 122 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ] الحضر : خلاف البدو ، والحاضرة : ضدّ البادية . والحضارة والبداوة ، والحضارة مثله .
والحضور : جماعة الحاضر .
والحضرة : قرب الشّيء .
وضربته بمحضر فلان وبحضرته وحضرته وحضره وحضره . وحضر يحضر حضورا .
والحاضر : الحيّ إذا حضروا مجتمعهم ، وقوم حضّر .
وجمع المحضر : المحاضر .
والمحاضرة : أن يحاضرك إنسان بحقّك ، فيذهب به غلبة .
وحضار : في معنى احضر .
وحضرت الصّلاة وحضرت ، تحضر فيهما .
والحضيرة : الجماعة من القوم سبعة أو ثمانية ؛ وجمعها :
حضائر ، وكذلك الحضرة .
والحضر والحضار : من عدو الدّوابّ ، والفعل :
أحضر إحضارا .
وفرس محضير ومحضيرة ومحضار .
ورجل حضر : شديد الحضر . وحضر : حضر بخير وبيان ، وإنّه لحسن الحضرة . وهو منّي حضر الفرس .
والحضير : ما اجتمع من جائية المدّة في الجرح ، ومن السّخد في السّلى .
وحضار والوزن : كوكبان ، وهو المحلف .
ويسمّى الثّور الأبيض : حضار .
ويقال للإبل : لك شومها وحضارها ، وتكسر الحاء أيضا .
وناقة حضار : إذا جمعت قوّة ورحلة .
وحضر موت : اسمان جعلا اسما واحدا ، وفيه لغات .
والحاضر : العيدان وصغار الحطب ، في قوله :
* عليها عدوليّ الهشيم وحاضره *
والحضار : داء يكون في الإبل .
والحضر من الرّجال : الّذي يتعرّض لطعام القوم ، وهو عنه غنيّ .
والحضر : قصر .
ومحضوراء : ماء من مياه العرب . ( 2 : 439 )
الخطابيّ : والحضيرة : ما بين السّبعة الرّجال إلى الثّمانية . ( 1 : 292 )
قال أبو زيد : البداوة والحضارة بالكسر ، وقال الأصمعيّ : البداوة والحضارة بالفتح . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 1 : 344 )
في حديث أسامة : « أنّه كان في سريّة وأميرها غالب بن عبد اللّه ، وأنّهم قد أحاطوا ليلا بالحاضر ، وفي الحاضر نعم . . . » .
الحاضر : الحيّ الحضور في المكان الّذي اتّخذوه دارا ، اسم جامع لهم كالحاجّ والسّامر ، ونحو ذلك . وربّما جعلوه اسما للمكان المحضور فاعلا بمعنى مفعول ، يقال : نزلنا