وحضرني الهمّ واحتضرني وتحضّرني .
الحضيرة : الّذين يحضرون الماء . ( الأزهريّ 4 : 202 )
أبو عبيد : الحضيرة : ما بين سبعة رجال إلى ثمانية .
( الأزهريّ 4 : 202 )
الباهليّ : الحضيرة : موضع التّمر ، وأهل الفلج يسمّونها الصّوبة . ( إصلاح المنطق : 346 )
ابن الأعرابيّ : يقال لأذن الفيل : الحاضرة ، ولعينه :
الهاصّة .
والحضراء من النّوق وغيرها : المبادرة في الأكل والشّرب .
والحضر : مدينة بنيت قديما بين دجلة والفرات .
الحضر : التّطفيل وهو الشّولقي ، وهو القرواش ، والواغل .
والحضر : الرّجل الواغل الرّاشن .
والحضرة : الشّدّة . ( الأزهريّ 4 : 202 )
ابن السّكّيت : ويقال : إنّه لحضر ولحضر معا ، وهو الّذي يتعرّض لطعام القوم ، وهو عنه غنيّ ، وهو نحو الرّاشن . ( 255 )
ويقال للّذي يتحيّن طعام النّاس حتّى يحضره : هذا رجل حضر وحضر . ( 617 )
باب مشي الخيل وعدوها : . . . فإذا ارتفع حتّى يكون إحضارا قيل : مرّ يحضر ومرّ يجري ويجرى . ( 685 )
الحضيرة : الخمسة والأربعة يغزون . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 355 )
وتقول : فلان بدويّ وفلان حضريّ .
ويقال : على الماء حاضر ، وهؤلاء قوم حضّار ، إذا حضروا المياه . ( إصلاح المنطق : 382 )
شمر : [ ردّا على قول الأمويّ المتقدّم ] لم أسمع الحضار بهذا المعنى ، إنّما الحضار : بيض الإبل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقال : حضر القاضي امرأة تحضر ، وإنّما أندرت التّاء لوقوع القاضي بين الفعل والمرأة . ( الأزهريّ 4 : 201 )
الجاحظ : ويقال : اللّبن محتضر فغطّ إناءك . كأنّهم يرون أنّ الجنّ تشرع فيه . . .
وجاء في الحديث : « لا تبيتوا في المعصفر ، فإنّها محتضرة » أي يحضرها الجنّ والعمّار . ( 4 : 257 )
والحاضر [ في شعر الكميت ] : الّذي لا يبرحه البعوض ، لأنّ البعوض من الماء يتخلّق فكيف يفارقه . . . ( 5 : 404 )
ابن أبي اليمان : الحضر : قصر كان لبعض الملوك الأوّلين . ( 360 )
المبرّد : [ المحاضير ] : جمع محضير وهو الفرس السّريع . ( 1 : 315 )
أبو سهل الهرويّ : وقد حضرني قوم وشيء ، أي شهدني ولم يغب عنّي .
وأحضر الرّجل والغلام بالألف ، إذا عدوا ، أي جريا . ( 22 )
ثعلب : حضار : نجم يخفى في بعد .
( ابن سيده 3 : 123 )
ابن دريد : والحضر : خلاف البدو .
وحضرت القوم أحضرهم حضورا ، إذا شهدتهم .
والحاضر : خلاف الغائب .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 527
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٢٧