منع النّفس . ( 1 : 386 )
الحصر : الضّيق ، وكلّ من ضاقت نفسه عن شيء من فعل أو كلام يقال : قد حصر ، ومنه الحصر في القراءة .
والحصر : اعتقال البطن . ( 2 : 87 )
ابن الأثير : في حديث الحجّ : « المحصر بمرض لا يحلّ حتّى يطوف بالبيت » .
الإحصار : المنع والحبس ، يقال : أحصره المرض أو السّلطان ، إذا منعه عن مقصده ، فهو محصر ، وحصره ، إذا حبسه فهو محصور .
وفي حديث زواج فاطمة : « فلمّا رأت عليّا إلى جنب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حصرت وبكت » أي استحيت وانقطعت ، كأنّ الأمر ضاق بها كما يضيق الحبس على المحبوس .
[ ثمّ ذكر حديث القبطيّ نحو الخطّابيّ وأضاف : ]
وهو في هذا الحديث المجبوب الذّكر والأنثيين ، وذلك أبلغ في الحصر لعدم آلة الجماع .
وفيه : « أفضل الجهاد وأجمله حجّ مبرور ، ثمّ لزوم الحصر » . وفي رواية أنّه قال لأزواجه : « هذه ثمّ لزوم الحصر » ، أي إنّكنّ لا تعدن تخرجن من بيوتكنّ وتلزمن الحصر ، هي جمع الحصير الّذي يبسط في البيوت ، وتضمّ الصّاد ، وتسكّن تخفيفا .
[ ثمّ ذكر حديث حذيفة نحو اللّيث وأضاف : ]
وقيل : هو ثوب مزخرف منقوش إذا نشر أخذ القلوب بحسن صنعته ، فكذلك الفتنة تزيّن وتزخرف للنّاس ، وعاقبة ذلك إلى غرور .
وفي حديث أبي بكر : « أنّ سعدا الأسلميّ قال : رأيته بالخذوات وقد حلّ سفرة معلّقة في مؤخّرة الحصار »
الحصار : حقيبة يرفع مؤخّرها فيجعل كآخرة الرّحل ، ويحشى مقدّمها فيكون كقادمته ، وتشدّ على البعير ويركب ، يقال منه : احتصرت البعير بالحصار .
وفي حديث ابن عبّاس : « ما رأيت أحدا أخلق للملك من معاوية ، كان النّاس يردون منه أرجاء واد رحب ، ليس مثل الحصر العقص » يعني ابن الزّبير .
الحصر : البخيل ، والعقص : الملتوي الصّعب الأخلاق . ( 1 : 395 )
الصّغانيّ : الحصير : وجه الأرض .
والحصيرة : اللّحمة المعترضة في جنب الفرس ، تراها إذا ضمر .
وقد سمّوا : حصّارا ، وحصيرة .
والمحصرة : قتب صغير يحصر به البعير ويلقى عليه أداة الرّاكب ، يقال منه : بعير محصور .
وأرض محصورة ، أي ممطورة .
والحاصر ، والمحتصر : الأسد .
والحصور : المجبوب .
وتحصّرت الطّريق : ركبته .
وحصروا به : أطافوا به . وحصروا به : ضاقوا به .
( 2 : 474 ) .
الفيّوميّ : حصره العدوّ حصرا من باب « قتل » :
أحاطوا به ، ومنعوه من المضيّ لأمره .
وقال ابن السّكّيت وثعلب : حصره العدوّ في منزله :
حبسه ، وأحصره المرض بالألف : منعه من السّفر . وقال الفرّاء : هذا هو كلام العرب وعليه أهل اللّغة .
وقال ابن القوطيّة وأبو عمرو الشّيبانيّ : حصره
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 404
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٠٤