قال الكسائيّ : ما كان من المرض قيل فيه : أحصر ، وقال أبو عبيدة : ما كان من مرض أو ذهاب نفقة قيل فيه : أحصر ، وما كان من سجن أو حبس قيل فيه :
حصر ، فهو محصور .
وقال المبرّد : هذا صحيح .
وإذا حبس الرّجل الرّجل قيل : حبسه ، وإذا فعل به فعلا عرّضه به لأن يحبس قيل : أحبسه ، وإذا عرّضه للقتل قيل : أقتله ، وسقاه ، إذا أعطاه إناء يشرب منه ، وأسقاه ، إذا جعل له سقيا ، وقبّره ، إذا تولّى دفنه ، وأقبره جعل له قبرا .
فمعنى قوله تعالى :
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ
عرض لكم شيء يكون سببا لفوات الحجّ . ( 93 )
ابن سيده : حصر حصرا فهو حصر : عيّ في منطقه .
وحصر صدره : ضاق . . .
وكلّ من بعل بشيء فقد حصر .
والحصور من الإبل : الضّيّقة الأحاليل ، وقد حصرت وأحصرت .
وحصره يحصره حصرا فهو محصور وحصير ، وأحصره ، كلاهما : حبسه عن السّفر وغيره . . .
والحصير : الملك ، سمّي بذلك لأنّه محصور ، أي محجوب .
والحصير : المحبس ، وفي التّنزيل :
وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
الإسراء : 8 .
وحصره المرض : حبسه على المثل .
وحصيرة التّمر : الموضع الّذي يحصر فيه .
والحصار : المحبس ، كالحصير .
والحصر والحصر : احتباس البطن ، وقد حصر غائطه وأحصر .
ورجل حصر : كتوم للسّرّ حابس له ، لا يبوح به .
والحصير والحصور : الممسك البخيل .
والحصور : الهيوب المحجم عن الشّيء .
والحصور : الّذي لا إربة له في النّساء ، وكلاهما من ذلك . وفي التّنزيل في صفة « يحيى »
وَسَيِّداً وَحَصُوراً
آل عمران : 39 .
وحصر الشّيء يحصره حصرا : استوعبه .
والحصير : وجه الأرض ؛ والجمع : أحصرة وحصر .
والحصير : سقيفة تصنع من برديّ وأسل ثمّ تفترش ، سمّي بذلك ، لأنّه يلي وجه الأرض .
والحصيران : الجنبان .
وقيل : الحصير : ما بين العرق الّذي يظهر في جنب البعير والفرس معترضا فما فوقه إلى منقطع الجنب .
وحصيرا السّيف : جانباه ، وحصيره : فرنده الّذي تراه كأنّه مدبّ النّمل .
والحصار والمحصرة : حقيبة تلقى على البعير ويرفع مؤخّرها فيجعل كآخرة الرّحل ، ويحشى مقدّمها فيكون كقادمة الرّحل .
وقيل : هو مركب يركب به الرّاضة . وقيل : هو كساء يطرح على ظهره يكتفل به .
وحصر البعير يحصره ويحصره حصرا واحتصره :
شدّه بالحصار .
والمحصرة : قتب صغير يحصر به البعير ، ويلقى