العدوّ والمرض وأحصره ، كلاهما بمعنى : حبسه .
وحصرت الغرماء في المال ، والأصل : حصرت قسمة المال في الغرماء ، لأنّ المنع لا يقع عليهم بل على غيرهم من مشاركتهم لهم في المال . ولكنّه جاء على وجه القلب ، كما قيل : أدخلت القبر الميّت . وحاصره محاصرة وحصارا .
وحصر الصّدر حصرا من باب « تعب » : ضاق .
وحصر القارئ : منع القراءة ، فهو حصر .
والحصور : الّذي لا يشتهي النّساء .
وحصير الأرض : وجهها ، والحصير : الحبس ، والحصير : الباريّة ؛ وجمعها : حصر ، مثل بريد وبرد .
وتأنيثها بالهاء عامّيّ . ( 1 : 138 )
الفيروزاباديّ : الحصر ، كالضّرب والنّصر :
التّضييق ، والحبس عن السّفر وغيره ، كالإحصار .
وللبعير : شدّه بالحصار ، كاحتصاره .
وبالضّمّ : احتباس ذي البطن ، حصر ، كعني ، فهو محصور ، وأحصر .
وبالتّحريك : ضيق الصّدر ، والبخل ، والعيّ في المنطق ، وأن يمتنع عن القراءة فلا يقدر عليه ، الفعل كفرح .
والحصير : الضّيّق الصّدر . كالحصور ، والباريّة ، وعرق يمتدّ معترضا على جنب الدّابّة إلى ناحية بطنها ، أو لحمة كذلك ، أو العصبة الّتي بين الصّفاق ومقطّ الأضلاع ، والجنب ، والملك ، والسّجن ، والمجلس ، والطّريق ، والماء ، والصّفّ من النّاس وغيرهم ، ووجه الأرض ؛ جمعه : أحصرة وحصر ، وفرند السّيف ، أو جانباه ، والبخيل ، والّذي لا يشرب الشّراب بخلا ، وجبل لجهينة ، أو ببلاد غطفان ، وكلّ ما نسج من جميع الأشياء ، وثوب مزخرف موشّى ، إذا نشر أخذت القلوب مأخذه لحسنه ، والضّيّق الصّدر ، وواد ، وحصن باليمن ، وماء من مياه نملى .
وبهاء : جرين التّمر ، واللّحمة المعترضة في جنب الفرس ، تراها إذا ضمّر . . .
والحصور : النّاقة الضّيّقة الإحليل ، وحصر ، ككرم وفرح ، وأحصر ، ومن لا يأتي النّساء وهو قادر على ذلك ، أو الممنوع منهنّ ، أو من لا يشتهيهنّ ولا يقربهنّ ، والمجبوب ، والبخيل ، كالحصر ، والهيوب المحجم عن الشّيء ، والكاتم للسّرّ .
والحصراء : الرّتقاء .
والحصّار ، ككتّان : اسم جماعة .
وككتاب وسحاب : وساد يرفع مؤخّرها ، ويحشى مقدّمها ، كالرّحل يلقى على البعير ، ويركب ، كالمحصرة ، أو هي قتب صغير . وبعير محصور : عليه ذلك ، وبفتح الميم : الإشرارة يجفّف عليها الأقط .
وأحصره المرض أو البول : جعله يحصر نفسه .
والمحتصر : الأسد .
ومحاصرة العدوّ : معروف .
وحصره : استوعبه ، والقوم بفلان : أطافوا به .
وكفرح : بخل ، وعن المرأة : امتنع عن إتيانها ، وبالسّرّ : صانه . ( 2 : 9 )
[ نحو الرّاغب إلّا أنّه أضاف : ]
والحصير : الباريّ ، وفي المثل : أسير على حصير . [ إلى
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 405
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٠٥