عليه أداة الرّاكب . [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ]
( 3 : 143 )
الطّوسيّ : واختلف أهل اللّغة في الفرق بين الإحصار ، والحصر ، فقال الكسائيّ ، وأبو عبيدة ، وأكثر أهل اللّغة : إنّ الإحصار : المنع بالمرض ، أو ذهاب النّفقة ؛ والحصر بحبس العدوّ . وقال الفرّاء : يجوز كلّ واحد منهما مكان الآخر .
وخالف في ذلك أبو العبّاس ، والزّجّاج ، واحتجّ المبرّد بنظائر ذلك ، كقولهم : حبسه ، أي جعله في الحبس ، وأحبسه أي عرّضه للحبس ، وقتله : أوقع به القتل ، وأقتله : عرّضه للقتل ، وقبره : دفنه في القبر ، وأقبره :
عرّضه للدّفن في القبر ، فكذلك حصره : حبسه ، أي أوقع به الحصر ، وأحصره : عرّضه للحصر .
ويقال : أحصره إحصارا ، إذا منعه ، وحصره يحصره حصرا ، إذا حبسه .
وحصر حصرا : إذا عيّ في الكلام .
وحاصره محاصرة ، إذا ضيّق عليه في القتال .
والحصر : الضّيق ، هذا حصر شديد .
والحصر : الّذي لا يبوح بسرّه ، لأنّه قد حبس نفسه عن البوح به .
والحصير : الملك ، والحصير : المحبس ، ومنه قوله تعالى :
وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
الإسراء : 8 .
والحصور : الّذي لا إربة له في النّساء .
والحصور : الهيوب المحجم عن الشّيء .
والحصر : البخيل لحبسه رفده ، وأصل الباب :
الحبس . ( 2 : 155 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 289 )
والحصر : المنع من الخروج عن محيط ، وأحصر الرّجل إحصارا وحاصره العدوّ محاصرة وحصارا .
وحصر في كلامه حصرا ، وانحصر الشّيء انحصارا .
والحصر والحبس والأسر نظائر . ( 5 : 203 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 6 )
الحصير : البساط المرمول ، يحصر بعضه على بعض بذلك الضّرب من النّسج .
ويقال للجنبين : الحصيران ، لحصرهما ما أحاطا به من الجوف وما فيه .
وقيل : لأنّ بعض أضلاعه حصر مع بعض .
ويسمّى البساط الصّغير : حصيرا .
وحصير بمعنى محصور ، كرضيّ بمعنى مرضيّ .
( 6 : 452 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 398 )
الرّاغب : الحصر : التّضييق ، قال عزّ وجلّ :
وَاحْصُرُوهُمْ
أي ضيّقوا عليهم . وقال عزّ وجلّ :
وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
الإسراء : 8 ، أي حابسا . قال الحسن : معناه مهادا ، كأنّه جعله الحصير المرمول .
فإنّ الحصير سمّي بذلك لحصر بعض طاقاته على بعض . [ ثمّ استشهد بشعر وقال : ]
وتسميته بذلك إمّا لكونه محصورا نحو محجّب ، وإمّا لكونه حاصرا ، أي مانعا لمن أراد أن يمنعه من الوصول إليه .
وقوله عزّ وجلّ :
وَسَيِّداً وَحَصُوراً
آل عمران : 39 ،