حصاص » هو حدّة العدو . ( الفائق 1 : 288 )
المدينيّ : في الحديث : « فجاءت سنة حصّت كلّ شيء » أي أذهبته . والحصّ : إذهابك الشّعر عن الرّأس ، كما تحصّ البيضة رأس صاحبها .
وتحاصّ شعره وحصّ وانحصّ ، ورجل أحصّ ، وذنب أحصّ . ( 1 : 458 )
الصّغانيّ : بنو حصيص ، بفتح الحاء : من عبد القيس .
وفرس حصيص : قليل شعر الثّنّة .
وحصيصة بن أسعد : شاعر .
ورجل أحصّ ، أي مشؤوم ، وامرأة حصّاء كذلك .
وريح حصّاء : صافية لا غبار فيها .
وفلان يحصّ ، إذا كان لا يجير أحدا .
ويقال : بين بني فلان رحم حاصّة ، أي قد قطعوها وحصّوها ، لا يتواصلون عليها .
وقد قال بعضهم : إنّ الحصّ بالضّمّ : اللّؤلؤ ، وأنكره الأزهريّ .
وحصحص ، إذا تحرّك .
والحصحصة : أن يلزق الرّجل بك ويلحّ عليك .
وحصحص فلان ، إذا مشى مشي المقيّد .
سيف أحصّ : لا أثر فيه .
وحصحص بخرئه : رمى به .
والحصحاص والحصاصاء : التّراب .
والحصاصة : ما يبقى في الكرم بعد قطافه .
والحصيصة : ما فوق أشعر الفرس . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 536 )
الفيّوميّ : القسم ؛ والجمع : حصص ، مثل سدرة وسدر .
وحصّه من المال كذا يحصّه ، من باب « قتل » : حصل له ذلك نصيبا .
وأحصصته بالألف : أعطيته حصّة .
وتحاصّ الغرماء : اقتسموا المال بينهم حصصا .
وحصحص الحقّ : وضح واستبان . ( 1 : 139 )
الفيروز آباديّ : الحصّ : حلق الشّعر .
والحاصّة : داء يتناثر منه الشّعر .
وبينهم رحم حاصّة ، أي محصوصة أو ذات حصّ .
وحصّني منه كذا ، أي صارت حصّتي منه كذا .
وهو يحصّ ، أي لا يجير أحدا .
ورجل أحصّ بيّن الحصص : قليل شعر الرّأس ، وكذا طائر أحصّ الجناح .
والأحصّ : يوم تطلع شمسه وتصفو سماؤه ، وسيف لا أثر فيه ، والمشؤوم .
والأحصّان : العبد والحمار .
والأحصّ وشبيث : موضعان بتهامة وموضعان بحلب .
والحصّاء : السّنة الجرداء لا خير فيها ، وفرس سراقة بن مرداس ، أو حزن بن مرداس .
ومن النّساء : المشؤومة ، ومن الرّياح : الصّافية بلا غبار .
والحصّاصة : قرية قرب قصر ابن هبيرة .
والحصّة بالكسر : النّصيب ؛ الجمع : حصص .
والحصّ بالضّمّ : الورس أو الزّعفران ؛ الجمع : حصوص ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 371
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٧١