سماؤه .
وسيف أحصّ : لا أثر فيه .
والحصّ : السّرعة في العدو .
ورحم حصّاء : مقطوعة .
والحصاص : الوجد ، ورقّة القلب .
ورجل أحصّ : نكد .
والحصّة : النّصيب ؛ والجميع : الحصص .
وتحاصّ القوم : اقتسموا بالحصص . وأحصصت القوم : أعطيتهم الحصص .
والحصحصة : الحركة في الشّيء حتّى يستقرّ فيه ويستمكن ، وبيان الحقّ ووضوحه بعد كتمانه ، ومنه قوله تعالى :
الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
يوسف : 51 .
وباتت الإبل بقرب حصحاص ، أي سريع .
وحصحص بخرئه : رمى به .
والحصحص والكثكث : التّراب ، وكذلك الحصحاص والحصاصاء .
والحصّ : اللّؤلؤ ، على التّشبيه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحصاصة : ما يبقى في الكرم بعد قطافه .
والحصيصة : ما فوق أشعر الفرس .
وتحصّصت الطّريق وتحصّرته : بمعنى واحد .
( 2 : 298 )
الجوهريّ : رجل أحصّ بيّن الحصص ، أي قليل شعر الرّأس . وقد حصّت البيضة رأسه .
وسنة حصّاء ، أي جرداء لا خير فيها .
والحاصّة : الدّاء الّذي يتناثر منه الشّعر .
وانحصّ شعره انحصاصا ، أي تناثر .
وطائر أحصّ الجناح .
والأحصّان : العبد والحمار ، لأنّهما يماشيان أثمانهما حتّى يهرما ، فينتقص أثمانهما ويموتا .
والحصّة : النّصيب .
وأحصصت الرّجل ، أي أعطيته نصيبه .
وتحاصّ القوم يتحاصّون ، إذا اقتسموا حصصا ، وكذلك المحاصّة .
والحصّ بالضّمّ : الورس ، ويقال الزّعفران .
والحصحص بالكسر : التّراب والحجارة .
وحصحص الشّيء : بان وظهر . يقال : الآن حصحص الحقّ .
والحصحصة : تحريك الشّيء في الشّيء حتّى يستمكن ويستقرّ فيه .
والحصحصة : الإسراع في السّير .
وذو الحصحاص : موضع .
[ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ] ( 3 : 1032 )
ابن فارس : الحاء والصّاد في المضاعف أصول ثلاثة : أحدها : النّصيب ، والآخر : وضوح الشّيء وتمكّنه ، والثّالث : ذهاب الشّيء وقلّته .
فالأوّل : الحصّة ، وهي النّصيب . يقال : أحصصت الرّجل ، إذا أعطيته حصّته .
والثّاني : قولهم : حصحص الشّيء : وضح ، قال اللّه تعالى :
الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
يوسف : 51 ، ومن هذا الحصحصة : تحريك الشّيء حتّى يستمكن ويستقرّ .
والثّالث : الحصّ والحصاص ، وهو العدو . وانحصّ الشّعر عن الرّأس : ذهب . ورجل أحصّ : قليل الشّعر .