وحصّت البيضة شعر رأسه .
والحصحصة : الذّهاب في الأرض . ورجل أحصّ وامرأة حصّاء ، أي مشوؤمة ، وهو من الباب ، كأنّ الخير قد ذهب عنها .
ومن هذا الباب : فلان يحصّ ، إذا كان لا يجير أحدا .
والأحصّان : العبد والعير ، لأنّهما يماشيان أثمانهما حتّى يهرما فينتقص أثمانهما ويموتا .
ويقال : سنة حصّاء : جرداء لا خير فيها .
ومن الّذي شذّ عن الباب قولهم للورس : حصّ .
[ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 12 )
ابن سيده : الحصّ والحصاص : شدّة العدو في سرعة .
والحصاص أيضا : الضّراط .
وحصّ الجليد النّبت يحصّه : أحرقه ، لغة في حسّه .
والحصّ حلق الشّعر ، حصّه يحصّه حصّا ، فحصّ حصصا ، وانحصّ .
والحصّ أيضا : إذهاب الشّعر سحجا ، والفعل كالفعل .
وحصّ شعره وانحصّ : انجرد ، ورجل أحصّ :
منحصّ الشّعر ، وذنب أحصّ : لا شعر عليه .
وسنة حصّاء : جدبة قليلة النّبات ، وقيل : هي الّتي لا نبات فيها .
وتحصّص الظّبي والحمار والبعير : سقط شعره .
والحصيص : اسم ذلك الشّعر .
والحصيصة : ما جمع ممّا حلق أو نتف ، وهي أيضا شعر الأذن ووبرها ، كان محلوقا أو غير محلوق . وقيل :
هو الشّعر والوبر عامّة ؛ والأوّل أعرف .
والحصيصة من الفرس : ما فوق الأشعر ممّا أطاف بالحافر ، لقلّة ذلك الشّعر .
وفرس أحصّ وحصيص : قليل شعر الثّنّة والذّنب ، وهو عيب ؛ والاسم : الحصص .
والأحصّ : الزّمر الّذي لا يطول شعره ؛ والاسم :
الحصص أيضا .
والحصص في اللّحية : أن يتكسّر شعرها على صدره .
رجل أحصّ : قاطع للرّحم ، وقد حصّ رحمه يحصّها حصّا . ورحم حصّاء : مقطوعة .
والأحصّ أيضا : النّكد المشؤوم .
ويوم أحصّ : شديد البرد لا سحاب فيه . وقيل لرجل من العرب : أيّ الأيّام أبرد ؟ فقال : الأحصّ الأزبّ .
يعني بالأحصّ : الّذي تصفو شماله ويحمرّ فيه الأفق وتطلع شمسه ، ولا يوجد لها مسّ من البرد ، وهو الّذي لا سحاب فيه ، ولا ينكسر خصره .
والأزبّ : يوم تهبّه النّكباء وتسوق الجهام والصّرّاد ولا تطلع له شمس ، ولا يكون فيه مطر .
والأحصّان : العبد والعير لأنّهما يماشيان سنّهما حتّى يهرما فتنقص أثمانهما .
والحصّة : النّصيب من الطّعام والشّراب والأرض وغير ذلك .
وتحاصّ القوم : اقتسموا حصصهم .
حاصّه محاصّة وحصاصا : قاسمه ، فأخذ كلّ واحد
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 369
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٦٩