منهما حصّته .
وأحصّ القوم : أعطاهم حصصهم .
وأحصّه المكان : أنزله فيه ، ومنه قول بعض الخطباء وتحصّ من نظره بسطة حال الكفالة والكفاية ، أي تنزل .
والحصّ : الورس ؛ وجمعه : أحصاص وحصوص ، ولم يذكر سيبويه تكسير « فعل » من المضاعف على « فعول » إنّما كسّره على « فعال » كخفاف وعشاش .
ورجل حصحص وحصحوص : يتتبّع دقائق الأمور فيعلمها ويحصيها .
والأحصّ : ماء معروف .
وبنو حصيص : بطن من العرب .
والحصحصة : الذّهاب في الأرض ، وقد حصحص .
والحصحصة : الحركة في الشّيء حتّى يستقرّ فيه ، ويستمكن منه ويثبت .
والحصحصة : بيان الحقّ بعد كتمانه ، وقد حصحص ولا يقال : حصحص .
وقرب حصحاص : بعيد .
والحصحاص : موضع . [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ]
( 2 : 491 )
الرّاغب : حصحص الحقّ ، أي وضح ؛ وذلك بانكشاف ما يقهره ، وحصّ وحصحص ، نحو : كفّ وكفكف ، وكبّ وكبكب .
وحصّه : قطع منه إمّا بالمباشرة وإمّا بالحكم ؛ فمن الأوّل قول الشّاعر :
* قد حصّت البيضة رأسي *
ومنه قيل : رجل أحصّ : انقطع بعض شعره ، وامرأة حصّاء .
وقالوا : رجل أحصّ : يقطع بشؤمه الخيرات عن الخلق .
والحصّة : القطعة من الجملة ، وتستعمل استعمال النّصيب . ( 120 )
الزّمخشريّ : حصص : أخذ حصّته ، وأخذوا حصصهم . ويحصّني من المال كذا . وأحصصت القوم :
أعطيتهم حصصهم .
وحصّت البيضة رأسه فانحصّ . وانحصّ شعره ، وانحصّ ريش الطّائر .
ورأس أحصّ ، ورؤوس حصّ . وطائر أحصّ الجناح .
وألقى اللّه في رأسه الحاصّة .
ومن المجاز : رجل أحصّ : مشؤوم نكد لا خير فيه ، ومنه قيل للعبد والعير : الأحصّان .
وسنة حصّاء وبينهم رحم حصّاء : قطعاء لا توصل .
وقيل : لبعض العرب : أي الأيّام أقرّ ، فقال :
الأحصّ الورد ، والأزبّ الهلّوف ، أي المصحي والمغيم الّذي تهبّ نكباؤه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( أساس البلاغة : 85 )
عليّ عليه السّلام : « لأنّ أحصحص في يديّ جمرتين أحبّ إليّ من أن أحصحص كعبتين » .
الحصحصة : تحريك الشّيء ، أو تحرّكه حتّى يستقرّ ويتمكّن .
ومنه حديث سمرة : « فعلت حتّى حصحص فيه » .
أبو هريرة : « إنّ الشّيطان إذا سمع الأذان خرج وله