كعبتين » .
الحصحصة : التّحريك والتّقليب للشّيء والتّرديد .
وقال الفقعسيّ : يقال : تحصحص وتحزحز ، أي لزق بالأرض واستوى .
وحصحص فلان ودهمج ، إذا مشى مشي المقيّد .
( الأزهريّ 3 : 403 )
المبرّد : الحصحصة : المبالغة ، ويقال : حصحص الرّجل ، إذا بالغ في أمره . ( الأزهريّ 3 : 402 )
ابن دريد : حصّ شعره يحصّه حصّا ، إذا جرّده ، وانحصّ : انجرد .
وقال قوم من أهل اللّغة : حصّ شعره فهو محصوص ، إذا حصّه غيره .
والشّعر حصيص ومحصوص .
وفرس حصيص ، إذا قلّ شعر ثننه ، وهو عيب .
والأحصّ : ماء معروف ، والحصّ : الورس .
وأخذت حصّتي من كذا وكذا ، أي نصيبي .
وحاصصت فلانا محاصّة وحصاصا ، إذا قاسمته فأخذت حصّتك وأعطيته حصّته . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 1 : 60 )
حصحص الشّيء ، إذا وضح وظهر . ومنه قوله تعالى :
الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
يوسف : 51 .
وقالوا : ورد حصحاص ، إذا كان بعيدا ، والحصحاص :
موضع معروف .
وقالوا : بفيه الحصحص ، يعنون التّراب ، كما قالوا :
الأثلب والكثكث .
ويقال : حصحص البعير بصدره الأرض ، إذا فحص الحصى بحرانه حتّى يلين ما تحته . ( 1 : 137 )
رجل أحصّ بيّن الحصص ، إذا كان قليل الشّعر :
شعر الرّأس ، وكذلك في الخيل إذا قلّ شعر أذنابها .
( 3 : 188 )
الأزهريّ : [ نقل قول الخليل ثمّ قال : ]
الحصّ بمعنى الورس معروف صحيح . وقد قال بعضهم : الحصّ : اللّؤلؤ ، ولست أحقّه ولا أعرفه .
[ وقيل : ] ريح حصّاء : صافية لا غبار فيها .
ويقال : انحصّ ورق الشّجر عنه وانحتّ ، إذا تناثر .
يقال : طاير أحصّ الجناح ، ورجل أحصّ اللّحية ، ورحم حصّاء : مقطوعة .
[ وقيل : ] حاصصته الشّيء ، أي قاسمته ، فحصّني منه كذا يحصّني ، أي صار ذلك حصّتي .
وقال ابن الفرج : كان حصيص القوم وبصيصهم كذا ، أي عددهم .
الأحصّ : ماء كان نزل به كليب وائل ، فاستأثر به دون بكر بن وائل ، فقيل له : أسقنا ، فقال : ليس فيه فضل عنّا . فلمّا طعنه الجسّاس استسقاهم الماء ، فقال له جسّاس : تجاوزت الأحصّ ، أي ذهب سلطانك عن الأحصّ ، [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 400 - 402 )
الصّاحب : الحصاص : شدّة العدو في سرعة ، والضّراط ، والجرب .
والحصّ : الورس يصبغ به .
والحصّ : ذهاب الشّعر سحجا ، كما تحصّ البيضة رأس صاحبها ، وهو الحلق أيضا .
والأحصّ من الأيّام : الّذي تطلع شمسه وتصفو