6 -
. . . وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً . . .
المزّمّل : 20
راجع « ق ر ض »
7 -
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً . . .
هود : 88
8 -
. . تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً . . .
النّحل : 67
9 -
. . . وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً . . .
النّحل : 75
10 -
وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً . . .
الحجّ : 58
راجع « ر ز ق »
11 -
. . . يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً . . .
طه : 86
12 -
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً . . .
القصص : 61
راجع « وع د - وعدا »
13 -
. . . وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً . . .
الأنفال : 17
راجع « ب ل و - بلاء »
14 -
. . . ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى . . .
هود : 3
راجع « م ت ع - متاعا »
15 -
. . . وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً
الكهف : 2
16 -
. . . فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً . . .
الفتح : 16
راجع « أج ر - اجرا »
17 -
أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً . . .
فاطر : 8
ابن عبّاس : حقّا . ( 364 )
الكلبيّ : صوابا . ( الماورديّ 4 : 463 )
الطّبريّ : أفمن حسّن له الشّيطان أعماله السّيّئة من معاصي اللّه والكفر به ، وعبادة ما دونه من الآلهة والأوثان ، فرآه حسنا ، فحسب سيّئ ذلك حسنا ، وظنّ أنّ قبحه جميل ، لتزيين الشّيطان ذلك له . ( 22 : 118 )
الماورديّ : وجهان : أحدهما : صوابا . الثّاني :
جميلا . ( 4 : 463 )
الطّوسيّ : يعني الكفّار زيّنت نفوسهم لهم أعمالهم السّيّئة فتصوّروها حسنة ، أو الشّيطان يزيّنها لهم فيميلهم إلى الشّبهة وترك النّظر في الأدلّة الدّالّة على الحقّ بإغوائه ، حتّى يتشاغلوا بما فيه اللّذّة وطرح الكلفة .
( 8 : 415 )
مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 401 )
القشيريّ : إنّ الكافر يتوهّم أنّ عمله حسن ، قال تعالى :
وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
الكهف : 104 . ( 5 : 194 )
الزّمخشريّ : ومعنى تزيين العمل والإضلال واحد ، وهو أن يكون العاصي على صفة لا تجدي عليه المصالح حتّى يستوجب بذلك خذلان اللّه تعالى وتخليته وشأنه ، فعند ذلك يهيم في الضّلال ويطلق آمر النّهي ويعتنق طاعة الهوى ، حتّى يرى القبيح حسنا والحسن قبيحا ، كأنّما غلب على عقله وسلب تمييزه . ( 3 : 301 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 268 ) ، والقاسميّ ( 14 : 4974 )
الفخر الرّازيّ : يعني ليس من عمل سيّئا كالّذي عمل صالحا ، كما قال بعد هذا بآيات
وَما يَسْتَوِي