ابن عبّاس :
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً :
العلم والعبادة والعصمة من الذّنوب ، والشّهادة والغنيمة ،
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً :
الجنّة ونعيمها . ( 28 )
في الدّنيا : شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وفي الآخرة : الجنّة .
( وجوه القرآن للحيريّ : 201 )
أنس : كان أكثر دعاء النّبيّ : اللّهمّ آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة . ( الواحديّ 1 : 308 )
الحسن : الحسنة في الدّنيا : العلم والعبادة ، وفي الآخرة : الجنّة . ( الطّبريّ 2 : 300 )
مثله الثّوريّ . ( الماورديّ 1 : 262 )
الحسنة في الدّنيا : الفهم في كتاب اللّه والعلم .
( الطّبريّ 2 : 300 )
العوفيّ : ( في الدّنيا حسنة ) : العلم والعمل ، ( وفي الآخرة حسة ) : تيسير الحساب ودخول الجنّة .
( الثّعلبيّ 2 : 115 )
قتادة : في الدّنيا عافية ، وفي الآخرة عافية .
( الطّبريّ 2 : 300 )
نعم الدّنيا ، ونعم الآخرة
مثله الجبّائيّ وأكثر المفسّرين . ( الطّوسيّ 2 : 172 )
زيد بن عليّ :
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
معناه : عبادة ،
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
معناه : الجنّة . [ وقال أيضا : ]
في الدّنيا : صحّة الجسم وسعة في المال ، وفي الآخرة :
خفّة الحساب ودخول الجنّة . ( 145 )
السّدّيّ : هؤلاء المؤمنين ، أمّا حسنة الدّنيا فالمال ، وأمّا حسنة الآخرة فالجنّة . ( 146 )
نحوه ابن زيد . ( الماورديّ 1 : 262 )
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
رزقا حلالا واسعا وعملا صالحا ،
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
الثّواب والمغفرة .
( الثّعلبيّ 2 : 115 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : « ما وقف بهذا الموقف [ بالمشعر ] أحد من النّاس مؤمن ولا كافر إلّا غفر اللّه له ، إلّا أنّهم في مغفرتهم على ثلاث منازل ، مؤمن غفر اللّه ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وأعتقه من النّار ، وذلك قوله :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ . . .
( القمّيّ 1 : 70 )
رضوان اللّه والجنّة في الآخرة ، والسّعة والمعاش وحسن الخلق في الدّنيا . ( شبّر 1 : 205 )
مقاتل : [ في الدّنيا ] الرّزق الواسع .
( ابن الجوزيّ 1 : 216 )
الثّوريّ : الحسنة في الدّنيا : العلم والرّزق الطّيّب ،
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً :
الجنّة . ( الطّبريّ 2 : 300 )
حمّاد بن سلمة : عن ثابت أنّهم قالوا لأنس بن مالك : ادع اللّه لنا ، فقال : اللّهمّ ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار .
قالوا : زدنا ، فأعادها ، قالوا : زدنا ، قال : ما تريدون ؟
قد سألت اللّه تعالى لكم خير الدّنيا والآخرة .
( الثّعلبيّ 2 : 116 )
ابن قتيبة : ( في الدّنيا ) : النّعمة .
( ابن الجوزيّ 1 : 216 )
التّستريّ :
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً :
السّنّة ،
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً :
الجنّة . ( الثّعلبيّ 2 : 116 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في معنى الحسنة الّتي ذكر اللّه في هذا الموضع ، فقال بعضهم : يعني بذلك ومن