ما تشير إليه الآية قبلها . ( 9 : 244 )
حسبه
وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ .
البقرة : 206
الطّوسيّ : فكفاه عقوبة من ضلاله أن يصلى نار جهنّم . ( 2 : 183 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 301 )
الواحديّ : كافيه الجحيم جزاء له وعذابا . يقال :
حسبك كذا ، أي كفاك ، وحسبنا اللّه ، أي كافينا اللّه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 311 )
ابن عطيّة : أي كافيه معاقبة وجزاء ، كما تقول للرّجل : كفاك ما حلّ بك ، وأنت تستعظم وتعظّم عليه ما حلّ به . ( 1 : 281 )
مثله القرطبيّ . ( 3 : 19 )
أبو حيّان : أي كافيه جزاء وإذلالا جهنّم ، وهي جملة مركّبة من مبتدإ وخبر .
وذهب بعضهم إلى أنّ ( جهنّم ) فاعل ب ( حسبه ) لأنّه جعله اسم فعل : إمّا بمعنى الفعل الماضي ، أي كفاه جهنّم ، أو بمعنى فعل الأمر . ودخول حرف الجرّ عليه واستعماله صفة ، وجريان حركات الإعراب عليه ، يبطل كونه اسم فعل . وقوبل على اعتزازه : بعذاب جهنّم ، وهو الغاية في الذّلّ ، ولمّا كان قوله :
اتَّقِ اللَّهَ
حلّ به ما أمر أن يتّقيه ، وهو عذاب اللّه . [ ثمّ أدام نحو ابن عطيّة ] ( 2 : 117 )
أبو السّعود :
فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ
مبتدأ وخبر ، أي كافيه جهنّم ، وقيل : ( جهنّم ) فاعل ل ( حسبه ) سادّ مسدّ خبره ، وهو مصدر بمعنى الفاعل ، وقوي لاعتماده على الفاء الرّابطة للجملة بما قبلها . وقيل : « حسب » اسم فعل ماض ، أي كفته جهنّم . ( 1 : 255 )
الآلوسيّ : [ مثل أبي السّعود وأضاف : ]
وقيل : « حسب » اسم فعل ماض بمعنى كفى ، وفيه نظر . ( 2 : 96 )
رشيد رضا : أي هي مصيره ، وكفاه عذابها جزاء على كبريائه وحميّته الجاهليّة . ( 2 : 251 )
حسبهم
1 -
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ . . .
التّوبة : 68
2 -
. . . وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ . . .
المجادلة : 8
جاء تا بمعنى ( حسبه ) .
حسبك
1 -
وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ . . .
الأنفال : 62
ابن عبّاس : اللّه حسبك وكافيك . ( 151 )
نحوه الحسن والشّعبيّ وابن زيد ( القرطبيّ 8 : 43 ) ، والبغويّ ( 2 : 308 ) .
الطّبريّ : فإنّ اللّه كافيكهم وكافيك خداعهم إيّاك ، لأنّه متكفّل بإظهار دينك على الأديان ، ومتضمّن أن يجعل كلمته العليا وكلمة أعدائه السّفلى . ( 10 : 35 )
الزّجّاج : أي فإنّ الّذي يتولّى كفايتك اللّه .
( 2 : 423 )