تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 833

مساهمون:

ص٨٣٣
ما تشير إليه الآية قبلها . ( 9 : 244 )

حسبه

وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ .
البقرة : 206 الطّوسيّ : فكفاه عقوبة من ضلاله أن يصلى نار جهنّم . ( 2 : 183 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 301 ) الواحديّ : كافيه الجحيم جزاء له وعذابا . يقال : حسبك كذا ، أي كفاك ، وحسبنا اللّه ، أي كافينا اللّه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 311 ) ابن عطيّة : أي كافيه معاقبة وجزاء ، كما تقول للرّجل : كفاك ما حلّ بك ، وأنت تستعظم وتعظّم عليه ما حلّ به . ( 1 : 281 ) مثله القرطبيّ . ( 3 : 19 ) أبو حيّان : أي كافيه جزاء وإذلالا جهنّم ، وهي جملة مركّبة من مبتدإ وخبر . وذهب بعضهم إلى أنّ ( جهنّم ) فاعل ب ( حسبه ) لأنّه جعله اسم فعل : إمّا بمعنى الفعل الماضي ، أي كفاه جهنّم ، أو بمعنى فعل الأمر . ودخول حرف الجرّ عليه واستعماله صفة ، وجريان حركات الإعراب عليه ، يبطل كونه اسم فعل . وقوبل على اعتزازه : بعذاب جهنّم ، وهو الغاية في الذّلّ ، ولمّا كان قوله :
اتَّقِ اللَّهَ
حلّ به ما أمر أن يتّقيه ، وهو عذاب اللّه . [ ثمّ أدام نحو ابن عطيّة ] ( 2 : 117 ) أبو السّعود :
فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ
مبتدأ وخبر ، أي كافيه جهنّم ، وقيل : ( جهنّم ) فاعل ل ( حسبه ) سادّ مسدّ خبره ، وهو مصدر بمعنى الفاعل ، وقوي لاعتماده على الفاء الرّابطة للجملة بما قبلها . وقيل : « حسب » اسم فعل ماض ، أي كفته جهنّم . ( 1 : 255 ) الآلوسيّ : [ مثل أبي السّعود وأضاف : ] وقيل : « حسب » اسم فعل ماض بمعنى كفى ، وفيه نظر . ( 2 : 96 ) رشيد رضا : أي هي مصيره ، وكفاه عذابها جزاء على كبريائه وحميّته الجاهليّة . ( 2 : 251 )

حسبهم

1 -
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ . . .
التّوبة : 68 2 -
. . . وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ . . .
المجادلة : 8 جاء تا بمعنى ( حسبه ) .

حسبك

1 -
وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ . . .
الأنفال : 62 ابن عبّاس : اللّه حسبك وكافيك . ( 151 ) نحوه الحسن والشّعبيّ وابن زيد ( القرطبيّ 8 : 43 ) ، والبغويّ ( 2 : 308 ) . الطّبريّ : فإنّ اللّه كافيكهم وكافيك خداعهم إيّاك ، لأنّه متكفّل بإظهار دينك على الأديان ، ومتضمّن أن يجعل كلمته العليا وكلمة أعدائه السّفلى . ( 10 : 35 ) الزّجّاج : أي فإنّ الّذي يتولّى كفايتك اللّه . ( 2 : 423 )