مثله الواحديّ ( 2 : 496 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 556 ) .
الطّوسيّ : معناه فإنّ اللّه كافيك . يقال : أعطاني ما أحسبني ، أي كفاني . وأصله : الحساب ، وإنّما أعطاه بحساب ما يكفيه . ( 5 : 176 )
الزّمخشريّ : فإنّ اللّه كافيك وعاصمك من مكرهم وخديعتهم . ( 2 : 166 )
ابن عطيّة : أي كافيك ومعطيك نصرة وإظهارا ، وهذا وعد محض . ( 2 : 548 )
نحوه الخازن . ( 3 : 39 )
البيضاويّ : فإنّ محسبك اللّه وكافيك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 40 )
أبو السّعود : أي فاعلم بأنّ محسبك اللّه من شرورهم ، وناصرك عليهم . ( 3 : 110 )
نحوه البروسويّ . ( 3 : 367 )
الآلوسيّ : أي محسبك اللّه وكافيك وناصرك ، عليهم فلا تبال بهم ، ف ( حسب ) : صفة مشبّهة ، بمعنى اسم الفاعل ، والكاف في محلّ جرّ ، كما نصّ عليه غير واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 10 : 28 )
رشيد رضا : أي كافيك أمرهم من كلّ وجه .
« حسب » تستعمل بمعنى الكفاية التّامّة ، ومنها قولهم :
أحسب زيد عمرا ، أو أعطاه حتّى أحسبه ، أي أجزل له وكفاه حتّى قال : حسبي ، أي لا حاجة لي في الزّيادة . ( 10 : 70 )
2 -
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
الأنفال : 64
حسبي
1 -
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ . . .
التّوبة : 129
2 -
قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ .
الزّمر : 38
حسبنا
1 -
وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ .
آل عمران : 173
2 -
قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا . . .
المائدة : 104
3 -
وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . . .
التّوبة : 59
كلّها بنفس ما ذكر من المعنى في
حَسْبَكَ اللَّهُ . *
يحاسبكم
. . . وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ . . .
البقرة : 284
ابن مسعود : كانت المحاسبة قبل أن تنزل
لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ
البقرة : 286 ، فلمّا نزلت نسخت الآية الّتي كانت قبلها .
نحوه قتادة والحسن ومجاهد وعائشة .
( الطّبريّ 3 : 146 )
عائشة : من همّ بسيّئة فلم يعملها أرسل اللّه عليه من الهمّ والحزن ، مثل الّذي همّ به من السّيّئة فلم