نحوه أبو السّعود ( 6 : 174 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 106 ) ، وطنطاوي ( 24 : 15 ) .
ابن كثير : أي يجريان متعاقبين بحساب مقنّن لا يختلف ولا يضطرب . ( 6 : 485 )
الشّربينيّ : فإنّهما على قانون واحد وحساب لا يتغيّران ، وبذلك تتمّ منفعتهما للزّراعات وغيرها .
ولولا الشّمس والقمر لفات كثير من المنافع الظّاهرة ، بخلاف غيرهما من الكواكب ، فإنّ نعمها لا تظهر لكلّ أحد ، مثل ظهور نعمتهما ، وأنّهما بحسبان لا يتغيّر أبدا .
ولو كان سيرهما غير معلوم للخلق ، لما انتفعوا بالزّراعات في أوقاتها ، ومعرفة فصول السّنة .
والمعنى يجريان بحسبان معلوم ، فأضمر الخبر .
( 4 : 158 )
البروسويّ : والحسبان بالضّمّ : مصدر بمعنى الحساب ، كالغفران والرّجحان . يقال : حسبه : عدّه ، وبابه « نصر » حسابا بالكسر ، وحسبانا بالضّمّ .
وأمّا الحسبان بالكسر فبمعنى الظّنّ من حسب بالكسر ، بمعنى ظنّ [ ثمّ قال نحو البيضاويّ وأضاف : ]
وفيه إشارة إلى شمس فلك البروج ، وقمر كرة القلب ، سيرانهما في بروج التّجلّيات الذّاتيّة ، ومنازل التّجلّيات الأسمائيّة والصّفاتيّة ، وكلّ ذلك السّيران بحسب استعداد كلّ واحد منهما ، بحساب معلوم وأمر مقسوم . ( 9 : 289 )
وجاء بهذا المعنى كلمة ( حسبان ) في آية : ( 96 ) من سورة الأنعام .
حسبانا
. . . وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً .
الكهف : 40
ابن عبّاس : نارا . ( 247 )
نحوه الكلبيّ . ( أبو حيّان 6 : 129 )
الحسبان : العذاب .
نحوه الضّحّاك ، وقتادة ، وابن زيد
( الطّبريّ 15 : 249 )
والنّسفيّ ( 3 : 14 )
الضّحّاك : البرد . ( أبو حيّان 6 : 129 )
ابن زيد : قضاء من اللّه يقضيه . ( الطّبريّ 15 : 249 )
أبو عبيدة : مجازها : مرامي ؛ وواحدتها : حسبانة ، أي نارا تحرقها . ( 1 : 403 )
الأخفش : أنّه المرامي الكثيرة . ( الماورديّ 3 : 307 )
سهام ترمى في مجرى فقلّما تخطئ .
( أبو حيّان 6 : 129 )
الطّبريّ : عذابا من السّماء . ترمى به رميا وتقذف .
والحسبان : جمع حسبانة ، وهي المرامي . ( 15 : 248 )
الزّجّاج : وهذا موضع لطيف يحتاج أن يشرح ، وهو أنّ الحسبان في اللّغة هو الحساب ، قال تعالى :
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
الرّحمن : 1 ، المعنى بحساب .
فالمعنى في هذه الآية : أن يرسل عليها عذاب حسبان ، وذلك الحسبان هو حساب ما كسبت يداك . ( 3 : 290 )
الماورديّ : فيه خمسة تأويلات الأوّل والثّاني :
[ قولا ابن عبّاس وقد تقدّما ]