وأنّي أحاسب في الآخرة . ( 10 : 141 )
القاسميّ : أي جزائي يوم القيامة ، أي فأعددت له عدّته من الإيمان والعمل الصّالح . ( 16 : 5916 )
المراغيّ : أي إنّي فرح مسرور ، لأنّي علمت أنّ ربّي سيحاسبني حسابا يسيرا ، وقد حاسبني كذلك ، فاللّه عند ظنّ عبده به . ( 29 : 56 )
حسبان
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ .
الرّحمن : 5
ابن عبّاس : منازلهما بالحساب . ( 451 )
نحوه الفرّاء . ( 3 : 112 )
يجريان بعدد وحساب . ( الطّبريّ 27 : 115 )
أي يجريان بحساب في منازل لا يعدوانها .
مثله قتادة ( البغويّ 4 : 331 )
ونحوه ابن قتيبة ( 436 )
مجاهد : كحسبان الرّحى . ( الطّبريّ 27 : 116 )
يدوران . ( الماورديّ 5 : 523 )
الحسبان : الفلك المستدير ، شبّه بحسبان الرّحى ، وهو العود المستدير الّذي باستدارته تدور المطحنة .
( ابن عطيّة 5 : 224 )
الضّحّاك : بقدر يجريان . ( الطّبريّ 27 : 116 )
نحوه زيد بن عليّ ( 400 ) ، والماورديّ ( 5 : 424 ) .
هو [ حسبان ] جمع حساب ، كشهاب وشهبان .
( ابن عطيّة 5 : 224 )
نحوه أبو عبيدة . ( 2 : 343 )
قتادة : أي بحساب وأجل .
نحوه القيسيّ . ( 2 : 342 )
يجريان في حساب . ( الطّبريّ 27 : 115 )
هو مصدر كالحساب في المعنى ، وكالغفران والطّغيان في الوزن . ( ابن عطيّة 5 : 224 )
السّدّيّ : أي تجري بآجال كآجال النّاس فإذا جاء أجلهما هلكا . ( 446 )
ابن زيد : يحسب بهما الدّهر والزّمان ، لولا اللّيل والنّهار والشّمس والقمر ، لم يدرك أحد كيف يحسب شيئا ؟ لو كان الدّهر ليلا كلّه كيف يحسب ، أو نهارا كلّه كيف يحسب . ( الطّبريّ 27 : 115 )
نحوه ابن كيسان . ( القرطبيّ 17 : 153 )
الأخفش : أي بحساب ، وأضمر الخبر . أظنّ - واللّه أعلم - أنّه أراد يجريان بحساب . ( 2 : 701 )
يكون جماعة الحساب ، مثل شهاب وشهبان .
( القرطبيّ 17 : 153 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : معناه : الشّمس والقمر بحسبان ، ومنازل لهما يجريان ولا يعدوانها .
وقال آخرون : بل معنى ذلك ، أنّهما يجريان بقدر .
وقال آخرون : بل معنى ذلك أنّهما يدوران في مثل قطب الرّحى .
وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب ، قول من قال :
معناه : الشّمس والقمر يجريان بحساب ومنازل ، لأنّ « الحسبان » مصدر من قول القائل : حسبته حسابا وحسبانا ، مثل قولهم : كفرته كفرانا ، وغفرته غفرانا .
وقد قيل : إنّه جمع حساب ، كما الشّهبان : جمع شهاب .
( 27 : 116 )