قلت : سمّي الحجاز حجازا ، لأنّ الحرار حجزت بينه وبين عالية نجد . ( 4 : 122 )
ويقال للجبال : حجاز . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 123 )
[ وقيل : ] الحجز : العشيرة يحتجز بهم . ( 4 : 124 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
يقولون : حجازيكما ، أي ليحجز أحدكما صاحبه .
والمحتجز : الّذي يحمل شيئا في حجزته .
واحتجز لحم بعضه إلى بعض ، أي اجتمع .
ومن أمثالهم في الرّجل النّابه : « ما يحجز فلان في العلم » أي ليس ممّن يخفى مكانه .
والمحتجزة : النّخلة تكون عذوقها في قلبها .
وانحجز القوم واحتجزوا : أتوا الحجاز . ( 2 : 393 )
الجوهريّ : حجزه يحجزه حجزا ، أي منعه ، فانحجز .
والمحاجزة : الممانعة ، وفي المثل : « إن أردت المحاجزة فقبل المناجزة » ، وقد تحاجز الفريقان .
ويقال : كانت بين القوم رمّيّا ثمّ صارت إلى حجّيزى ، أي تراموا ثمّ تحاجزوا . وهما على مثال « خصّيصى » .
وقولهم : حجازيك ، مثال حنانيك ، أي احجز بين القوم .
والحجزة بالتّحريك : الظّلمة ، وفي حديث قيلة :
« أيعجز ابن هذه أن ينتصف من وراء الحجزة » وهم الّذين يحجزونه عن حقّه .
والحجاز : بلاد سمّيت بذلك ، لأنّها حجزت بين نجد والغور .
ويقال : احتجز الرّجل بإزار ، أي شدّه على وسطه .
وحجزت البعير أحجزه حجزا ، [ ثمّ ذكر قول الأصمعيّ في حجز البعير وقال : ]
وذلك الحبل هو الحجاز ، والبعير محجوز .
وقال أبو الغوث : الحجاز : حبل يشدّ بوسط يدّي البعير ، ثمّ يخالف فيعقد به رجلاه ، ثمّ يشدّ طرفاه إلى حقويه ، ثمّ يلقى على جنبه شبه المقموط ، ثمّ تداوى دبرته ، فلا يستطيع أن يمتنع إلّا أن يجرّ جنبه على الأرض .
وحجزة الإزار : معقده ، وحجزة السّراويل : الّتي فيها التّكّة . [ واستشهد بشعر مرّتين ] ( 3 : 872 )
ابن فارس : الحاء والجيم والزّاء أصل واحد مطّرد القياس ، وهو الحول بين الشّيئين ؛ وذلك قولهم : حجزت بين الرّجلين ، وذلك أن يمنع كلّ واحد منهما من صاحبه .
والعرب تقول : حجازيك على وزن حنانيك ، أي احجز بين القوم .
وإنّما سمّيت الحجاز حجازا لأنّها حجزت بين نجد والسّراة .
وحجزة الإزار : معقده ، وحجزة السّراويل : موضع التّكّة . وهذا على التّشبيه والتّمثيل ، كأنّه حجز بين الأعلى والأسفل .
ويقال : « كانت بين القوم رمّيّا ثمّ صارت إلى حجّيزى » أي تراموا ثمّ تحاجزوا .
فأمّا قول القائل :
رقاق النّعال طيّب حجزاتهم * يحيّون بالرّيحان يوم السّباسب .