ومدنيّة ، وجاءت ( الحجارة ) وقودا للنّار مرّتين أيضا مدنيّتين ، وتمثيلا للقلوب مرّتين مدنيّتين أيضا ، و
حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ *
في قصّة لوط مرّتين مكّيّتين ، و
حِجارَةً مِنْ طِينٍ
مرّة مكّيّة ، وفي عصر النّبيّ مرّتين أيضا مكّيّة ومدنيّة . فاختير في اللّفظين : « الحجر والحجارة » عدد الاثنين موزّعة بين المكّيّ والمدنيّ ، قريبا من التّساوي إلّا في قصّة لوط فزيدت عليهما واحدة ، بيانا لشدّة العذاب فيها .