ح ج ز لفظان ، مرّتان ، في سورتين مكّيّتين
حاجزا 1 : 1 حاجزين 1 : 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل : الحجز : أن تحجز بين مقاتلين . والحجاز والحاجز : اسم .
وقوله تعالى :
وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً
النّمل : 61 ، أي حجازا ، فذلك الحجاز أمر اللّه بين ماء ملح وعذب لا يختلطان .
وسمّي الحجاز لأنّه يفصل بين الغور والشّام وبين البادية .
والحجاز : حبل يلقى للبعير من قبل رجليه ، ثمّ يناخ عليه ، يشدّ به رسغا رجليه إلى حقويه وعجزه .
حجزته فهو محجوز .
وتقول : كان بينهم رمّيّا ثمّ حجزت بينهم حجّيزى ، أي رمي ، ثمّ صاروا إلى المحاجزة .
والحجزة : حيث يثنى طرف الإزار في لوث الإزار .
والرّجل يحتجز بإزاره على وسطه .
وحجز الرّجل : أصله ومنبته .
وحجز الرّجل أيضا : فصل ما بين فخذه والفخذ الأخرى من عشيرته . [ واستشهد بشعر مرّات ]
( 3 : 70 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : المحتجزة من النّخل : الّتي تكون عذوقها في قلبها . ( 1 : 144 )
الحجاز : رسن من شعر لعكم المرأة . ( 1 : 145 )
الحجز : الأصل والنّاحية . ( الأزهريّ 4 : 124 )
الأصمعيّ : سمّيت الحجاز حجازا ، لأنّها احتجزت بالجبال . ( ابن دريد 2 : 55 )
إذا عرضت لك الحرار بنجد فذلك الحجاز .
حجزت البعير أحجزه حجزا ، وهو أن ينيخه ثمّ يشدّ حبلا في أصل خفّيه جميعا من رجليه ، ثمّ يرفع الحبل من تحته حتّى يشدّه على حقويه ، وذلك إذا أراد أن يرتفع خفّه . [ واستشهد بشعر مرّتين ] ( الأزهريّ 4 : 123 )