والمحرضة بالكسر : وعاؤه .
والحرّاض ككتّان : من يحرقه للقلي ، والموقد على الصّخر لاتّخاذ النّورة أو الجصّ . وبهاء : سوق الأشنان .
وكغراب : موضع بين المشاس والغمير فوق ذات عرق .
وذو حرض كعنق : موضع أو واد عند النّقرة ، وموضع عند أحد .
وحراضان كخراسان : واد بالقبليّة .
وكثمامة : ماءة قرب المدينة لبني جشم .
والأحرض : المتفتّت أشفار العين ، وبضمّ الرّاء :
جبل ببلاد هذيل ، لأنّ من شرب من مائه فسدت معدته .
والحرضة بالضّمّ : أمين المقامرين .
والإحريض بالكسر : العصفر .
وحرض كفرح : لقطه ، وفسدت معدته .
وأحرضه : أفسده ، وفلان ولد ولد سوء .
وحرّضه تحريضا : حثّه ، وزيد شغل بضاعته في الحرض ، وثوبه : صبغه بالإحريض ، والثّوب : بلي طرّته .
والمحارضة : المداومة على العمل ، والمضاربة بالقداح . ( 2 : 339 )
مجمع اللّغة : حرض يحرض ويحرض حروضا ، وحرض يحرض حرضا ، وحرض يحرض حراضة :
اعتلّ وهزل من همّ أو مرض ، فهو حرض وحارض .
حرّضه على الأمر تحريضا : حثّه عليه . ( 1 : 247 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حرّضه على الأمر :
حثّه وحضّه عليه منعا للهلاك . وحرض : إذا به الهمّ ، وحرض : أشرف على الهلاك ، ويكون حرضا ، أي قريبا من الموت ومشفيا على الهلاك ، لطول مرضه . ( 1 : 129 )
محمود شيت : [ نحو السّابقين وأضاف : ]
الحرض : الشّديد المرض .
حرّض على القتال : حثّ عليه . ( 1 : 179 )
المصطفويّ : والتّحقيق : أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الانقطاع عن أفكار مختلفة وعلائق متشتّتة ، وجعل الهمّ همّا واحدا والنّيّة نيّة خالصة ، كما ترى هذه الحالة في المحبّ الصّادق والعاشق .
والتّحريض جعل الشّخص حرضا ، أي ذانيّة خالصة وهمّ صادق مستقيم ، وهو يعمل على الحبّ والعلاقة الصّميميّة والعشق .
وبمناسبة تخليص الأشنان وتطهيره الأوساخ والأقذار يطلق عليه الحرض والحرضة ، أي ما يحرض به .
وأمّا مفهوم الضّعف والهلاك والتّلف والفساد والمرض وإذابة الحزن وشبهها : فباعتبار ما يتظاهر من الحرض ، ويتراءى من تلك الحالة ويتوهّم منه أنّ صاحبه مبتلى بها .
وأمّا مفهوم الحضّ والحثّ والتّرغيب والإحماء :
فباعتبار ملازمتها بمعنى الرّحيض . فهذه كلّها معان مجازيّة ، خارجة عن الحقيقة . ( 2 : 209 )
النّصوص التّفسيريّة
حرضا
قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ