الهرويّ : يقال : حارض على الأمر ، وأكبّ وواكب وواظب وواصب بمعنى . ( السّمين 3 : 435 )
الثّعالبيّ : فصل في ترتيب أحوال العليل . [ إلى أن قال : ]
ثمّ حرض . ومحرض ، وهو الّذي لا حيّ فيرجى ، ولا ميّت فينسى . ( 143 )
الثّعلبيّ : وأصل الحرض : الفساد في الجسم أو العقل ، من الحزن أو العشق أو الهرم .
يقال منه : رجل حرض وامرأة حرض ، ورجلان وامرأتان حرض ، ورجال ونساء حرض ، يستوي فيه الواحد ، والاثنان والجمع ، والمذكّر والمؤنّث ، لأنّه مصدر وضع موضع الاسم .
ومن العرب من يقول للذّكر : حارض ، وللأنثى :
حارضة ، فإذا وصف بهذا اللّفظ تنّى وجمع وأنّث ، ويقال :
حرض يحرض حرضا وحراضة فهو حرض . ويقال :
رجل محرض [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 5 : 248 )
ابن سيده : حرّضه : حضّه .
ورجل حرض وحرض ، لا يرجى خيره ولا يخاف شرّه ؛ الواحد والجميع والمؤنّث في « حرض » سواء .
وقد جمع على أحراض ، وحرضان ، وهو أعلى .
فأمّا حرض بالكسر ، فجمعه : حرضون ، لأنّ جمع السّلامة في « فعل » صفة ، أكثر . وقد يجوز أن يكسّر على « أفعال » لأنّ هذا الضّرب من الصّفة ربّما كسّر عليه ، نحو نكد وأنكاد .
والحرضان كالحرض .
والحرض : الفاسد في جسمه وأخلاقه ، حرض الرّجل نفسه يحرضها حرضا : أفسدها .
وحرّضه المرض وأحرضه ، إذا أشفى منه على شرف الموت . وأحرض هو نفسه ، كذلك .
وحرض يحرض ويحرض حرضا وحروضا : هلك .
وجمل حرضان : هالك ، وكذلك النّاقة ، بغير هاء .
والحرض والمحرّض والحريض والإحريض :
السّاقط الّذي لا يقدر على النّهوض . وقيل : هو السّاقط الّذي لا خير فيه .
والحرض : الرّديء من النّاس والكلام ؛ والجمع :
أحراض .
والحرض والأحراض : السّفلة من النّاس .
والحرضة : الّذي يضرب بالقداح ، يدعونه بذلك لرذالته .
ورجل محروض : مرذول ؛ والاسم من ذلك كلّه :
الحراضة والحروضة والحروض ، وقد حرض وحرض حرضا فهو حرض .
ورجل حارض : أحمق ؛ والأنثى بالهاء .
وقوم حرضان : لا يعرفون مكان سيّدهم .
والحرض : الّذي لا يتّخذ سلاحا ولا يقاتل .
والإحريض : العصفر عامّة ، وقيل : الّذي يجعل في الطّبيخ ، وقيل : حبّ العصفر .
والحرض : من نجيل السّباخ ، وقيل : هو من الحمض ، وقيل : هو الأشنان .
وحكاه سيبويه : الحرض ، بالإسكان . وفي بعض النّسخ : الحرض : وهو حلقة القرط . والمحرضة : وعاء الحرض .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 441
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٤١