والحرض : الجصّ ، والحرّاض : الّذي يحرق الجصّ ، والحرّاضة : الموضع الّذي يحرق فيه .
وقيل : الحرّاضة : مطبخ الجصّ . وقيل : الحرّاضة :
موضع إحراق الأشنان ، يتّخذ منه القلي للصّبّاغين ، كلّ ذلك اسم كالبقّالة والزّرّاعة . ومحرقه : الحرّاض .
والحرّاض والإحريض : الّذي يوقد على الأشنان والجصّ . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 124 )
الطّوسيّ : والتّحريض والحثّ نظائر ، وهو الدّعاء الوكيد بتحريك النّفس على أمر من الأمور ، وضدّه :
التّفتير .
والتّحريض : الحثّ على الشّيء الّذي يعلم معه أنّه حارض إن خالف وتأخّر . والحارض هو الّذي قارب الهلاك .
وحارض فلان على أمره ، إذا واظب عليه .
والتّحريض : ترغيب في الفعل بما يبعث على المبادرة إليه ، مع الصّبر عليه . ( 5 : 179 )
أصل الحرض : فساد الفعل والجسم للحزن والحبّ .
ورجل محرض إذا كان مريضا .
ولا يثنّى « حرض » ولا يجمع لأنّه مصدر . يقال :
حرضه على فلان ، أي أفسده عليه بما يغريه .
[ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 6 : 183 )
الرّاغب : الحرض : ما لا يعتدّ به ولا خير فيه ، ولذلك يقال لما أشرف على الهلاك : حرض .
والحرضة : من لا يأكل إلّا لحم الميسر لنذالته .
والتّحريض : الحثّ على الشّيء بكثرة التّزيين ، وتسهيل الخطب فيه ، كأنّه في الأصل : إزالة الحرض ، نحو : مرّضته وقذّيته ، أي أزلت عنه المرض والقذى .
وأحرضته : أفسدته ، نحو : أقذيته ، إذا جعلت فيه القذى . ( 114 )
الزّمخشريّ : نهك فلان مرضا حتّى أصبح حرضا ، وهو المشفي على الهلاك .
وأحرضه المرض .
ولا تأكل كذا فإنّه يمرضك ويحرضك .
وحرّضه على الأمر ، وفيه تحريض على الخير وتحضيض .
وغسل يده بالحرض ، وهو الأشنان .
وناوله المحرضة ، وهي الأشناندانة .
وأعدّوا الأباريق والمحارض .
وبالكوفة الحراضة ، مضموم ، وهي سوق الحرض .
وصبغ ثوبه بالإحريض ، وهو العصفر . ومنه الحرضة : الّذي يفيض القداح للأيسار ، ليأكل من لحمهم ، وهو مذموم كالبرم . وتقول : خبت يا باغي الكرم بين الحرضة والبرم . وأحرض الشّيء وحرضه :
أفسده . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( أساس البلاغة : 80 )
الطّبرسيّ : والتّحريض والحضّ والحثّ بمعنى ، وهو التّرغيب في الفعل بما يبعث على المبادرة إليه ، وضدّه : التّفتير . ( 2 : 556 )
والحرض : المشرف على الهلاك . يقال : رجل حرض وحارض ، أي فاسد في جسمه وعقله . ومنه حرّضته على كذا : أمرته به ، لأنّه إذا خالف الأمر فكأنّه هلك ؛ وأحرضه ، أي أفسده .
والحرض : لا يثنّى ولا يجمع ، لأنّه مصدر .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 442
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٤٢