تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ .
يوسف : 85
ابن عبّاس : حتّى تكون دنفا . ( 202 )
نحوه مقاتل . ( الثّعلبيّ 5 : 248 )
الجهد في المرض البالي . ( الطّبريّ 13 : 43 )
مجاهد : دون الموت . ( الطّبريّ 13 : 43 )
الضّحّاك : الشّيء البالي الفاني .
نحوه السّدّيّ . ( الطّبريّ 13 : 43 )
الحسن : هرما . ( الطّبريّ 13 : 43 )
كالشّنّ المدقوق المكسور ، علام تعبا مضنى .
( الثّعلبيّ 5 : 248 )
العوفيّ : الهدّ في المرض . ( الثّعلبيّ 5 : 248 )
قتادة : حتّى تبلى أو تهرم . ( الطّبريّ 13 : 43 )
زيد بن عليّ : البالي الفاني ، ويقال : الحرض :
الّذي أذابه الحزن والشّوق . ( 225 )
الرّبيع : يا بس الجلد على العظم . ( الثّعلبيّ 5 : 248 )
ابن إسحاق : أي تكون فاسدا لا عقل لك . ( الطّبريّ 13 : 44 )
ابن زيد : الحرض : الّذي قد ردّ إلى أرذل العمر ، حتّى لا يعقل . ( الطّبريّ 13 : 44 )
الكسائيّ : الحرض : الفاسد الّذي لا خير فيه . ( الثّعلبيّ 5 : 248 )
مؤرّج السّدوسيّ : ذائبا من الهمّ .
( القرطبيّ 9 : 250 )
الأخفش : ذاهبا . ( الثّعلبيّ 5 : 248 )
ابن قتيبة : أي دنفا . يقال : أحرضه الحزن ، أي أدنفه ولا أحسبه ، قيل للرّجل السّاقط : حارض ، إلّا من هذا ، كأنّه الذّاهب الهالك . ( 221 )
الطّبريّ : يقول : حتّى تكون دنف الجسم ، مخبول العقل . ( 13 : 42 )
نحوه البغويّ . ( 2 : 509 )
الزّجّاج : والحرض : الفاسد في جسمه ، أي حتّى تكون مدنفا مريضا . والحرض : الفاسد في أخلاقه ، وقولهم : حرّضت فلانا على فلان ، تأويله : أفسدته عليه . ( 3 : 126 )
القمّيّ : أي ميّتا . ( 1 : 350 )
الماورديّ : [ نقل الأقوال ثمّ قال : ]
وأصل الحرض : فساد الجسم والعقل ، من مرض أو عشق . ( 3 : 70 )
ابن الأنباريّ : هالكا . ( القرطبيّ 9 : 250 )
الثّعلبيّ : [ نقل الأقوال ثمّ قال : ]
وكلّها متقاربة . ومعنى الآية : حتّى يكون دنف الجسم مخبول العقل . وأصل الحرض : الفساد في الجسم أو العقل ، من الحزن أو العشق أو الهرم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 248 )
الطّوسيّ : وإنّما قالوا هذا القول إشفاقا عليه وكفّا له عن البكاء ، أي لا تزال تذكر يوسف بالحزن والبكاء عليه حتّى تصير بذلك إلى مرض لا تنتفع بنفسك معه ، - لأنّه كان قد أشفى على ذهاب بصره وفساد جسمه - أو تموت بالغمّ . ( 6 : 183 )
نحوه الواحديّ ( 2 : 628 ) ، والنّيسابوريّ ( 13 : 41 ) ، والخازن ( 3 : 252 ) .
الميبديّ : أي دنفا مريضا قريبا من الموت .
( 5 : 123 )