( 3 : 256 )
المدينيّ : في الحديث : « ما من مؤمن يمرض مرضا حتّى يحرضه » ، أي يدنفه . قاله صاحب « التّتمّة » ، وقد استوعب الهرويّ هذا الباب . ( 1 : 431 )
ابن الأثير : « ما من مؤمن . . . » أي يدنفه ويسقمه .
يقال : أحرضه المرض فهو حرض وحارض ، إذا أفسد بدنه ، وأشفى على الهلاك .
وفي حديث عطاء في ذكر الصّدقة : « كذا وكذا والإحريض » قيل : هو العصفر .
وفيه ذكر « الحرض » بضمّتين ، وهو واد عند أحد .
وفيه ذكر « حرض » بضمّ الحاء وتخفيف الرّاء :
موضع قرب مكّة ، قيل : كانت به العزّى . ( 1 : 369 )
الصّغانيّ : [ ذكر نحو السّابقين وأضاف : ]
جمل حرضان ، وناقة حرضان ، بالضّمّ : ساقط .
وحرض الثّوب ، إذا بلي حرضه ، أي حاشيته وطرّته وصنفته .
وحرّض ، إذا صار ذا حرضة ، وهو أمين المقامرين .
وحرض ، إذا لقط العصفر . ( 4 : 65 )
الرّازيّ : [ نحو الجوهريّ إلّا أنّه قال : ]
رجل حرض بفتحتين ، أي فاسد مريض ، يحدث في ثيابه .
قلت : قوله : في ثيابه ، قيد ، انفرد بذكره ، لا تظهر فيه فائدة زائدة ؛ وواحده وجمعه سواء . ( 147 )
الفيّوميّ : حرض حرضا ، من باب « تعب » :
أشرف على الهلاك ، فهو حرض ، تسمية بالمصدر مبالغة .
وحرّضته على الشّيء تحريضا .
والحرض بضمّتين : الأشنان . ( 1 : 130 )
الفيروز اباديّ : الحرض محرّكة : الفساد في البدن ، وفي المذهب ، وفي العقل .
والرّجل الفاسد المريض كالحارضة والحارض والحرض ككتف .
والكالّ المعيي ، والمشرف على الهلاك كالحارض .
ومن لا خير عنده ، أو لا يرجى خيره ولا يخاف شرّه ؛ للواحد والجمع والمؤنّث . وقد يجمع على :
أحراض وحرضان وحرضة .
ومن إذا به العشق أو الحزن كالمحرّض كمعظّم .
ومن لا يتّخذ سلاحا ولا يقاتل .
والسّاقط لا يقدر على النّهوض كالحريض والحرض والمحرّض والإحريض ، وقد حرض كفرح .
والرّديء من النّاس ومن الكلام ، والمضنى مرضا وسقما ، ومنه : حتّى تكون حرضا ، وقد حرض يحرض ويحرض حروضا .
وحرض نفسه يحرضها : أفسدها .
وحرض ككرم وفرح : طال همّه وسقمه ، ورذل وفسد ، فهو حارض فاسد متروك ، بيّن الحراضة والحروضة والحروض . ويقال : رجل حرضة بالكسر .
الجمع : حرض كعنب .
وناقة حرض محرّكة : ضاويّة ، والمحروض :
المرذول .
وحرض محرّكة : بلدة باليمن ، ومن الثّوب : حاشيته وطرّته وصنفته ، وبضمّة وبضمّتين : الأشنان ، وقرئ به ، أي حتّى تكون كالأشنان نحولا ويبسا .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 443
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٤٣