والحربة : وعاء كالجوالق ، وقيل : هي الغرارة .
والمحراب : صدر البيت وأكرم موضع فيه ، وهو أيضا الغرفة .
والمحراب : الّذي يقيمه النّاس مقام الإمام في المسجد .
ومحاريب بني إسرائيل : مساجدهم الّتي كانوا يجلسون فيها .
وقيل : المحراب : الموضع الّذي ينفرد فيه الملك فيتباعد من النّاس .
والحرباء : مسمار الدّرع ، وقيل : هو رأس المسمار في حلقة الدّرع .
والحرباء : الظّهر ، وقيل : حرابيّ الظّهر : سناسنه ، وقيل : الحرابيّ : لحم المتن .
والحرباء : ذكر أمّ حبين ، وقيل : هو دويبّة نحو العظاءة تستقبل الشّمس برأسها ، يقال : إنّه إنّما يفعل ذلك ليقي جسده برأسه . وقد استقصيناه عند ذكر الأحناش والهوامّ في الكتاب « المخصّص » .
والعرب تقول : انتصب العود في الحرباء ، على القلب ، وإنّما هو انتصب الحرباء في العود ؛ وذلك أنّ الحرباء ينتصب على الحجارة وعلى أجذال الشّجر يستقبل الشّمس ، فإذا زالت زال معها مقابلا لها .
وأرض محربئة : كثيرة الحرباء .
والحارث الحرّاب : ملك من كندة .
وحرب ومحارب : اسمان .
وحارب : موضع بالشّام ، وحربة : موضع ، غير مصروف .
واحرنبى الرّجل : تهيّأ للغضب والشّرّ ، وكذلك الدّيك والكلب والهرّ ، وقد يهمز .
وقيل : استلقى على ظهره ورفع رجليه نحو السّماء .
[ واستشهد بالشّعر 10 مرّات ] ( 3 : 312 )
الحرب : القتال بين فئتين ، وهي نقيض السّلم ، أنثى ، وقد تذكّر على معنى القتال ؛ الجمع : الحروب .
ودار الحرب : بلاد المشركين الّذين لا صلح بينهم وبين المسلمين .
حارب الرّجل محاربة وحرابا : قاتله . ورجل حرب ومحرب ومحراب : شديد الحرب شجاع .
وهو حرب لي وعليّ : عدوّ ، للمذكّر والمؤنّث .
واحترب القوم وتحاربوا : حارب بعضهم بعضا .
( الإفصاح 1 : 626 )
الطّوسيّ : الحرب : القتال ، والحرب : الشّدّة .
والحربة : الّتي يطعن بها من آلة الحرب .
والتّحريب : التّحريش ، لأنّه حمل على ما هو كالحرب من الأذى .
والمحراب : مقام الإمام ، لأنّه كموضع الحرب في شدّة التّحفّظ .
والحرباء : المسمار الّذي يجمع حلقتي الدّرع .
والحرباء : دويبّة أكبر من العظاءة لأنّه ينتصب على الشّجرة كمصلوب . أخذ من « الحرب » لشدّة طلبه للشّمس ، تدور معها كيفما دارت ، وأصل الباب : الشّدّة .
( 2 : 367 )
الرّاغب : الحرب : معروف ، والحرب : السّلب في الحرب ، ثمّ قد سمّي كلّ سلب حربا .
والحرب مشتقّة المعنى من الحرب ، وقد حرب فهو
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 216
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢١٦