الحربة : الجوالق . ( الأزهريّ 5 : 21 ، 23 )
المحراب : القبلة ، والمحراب : الغرفة ، والمحراب : صدر المجلس ، والمحراب : مأوى الأسد ، يقال : دخل فلان على الأسد في محرابه وغيله وعرنيه .
ورجل محرب ، أي محارب لعدوّه . ( الأزهريّ 5 : 25 )
ابن السّكّيت : رجل حرب : شديد المحاربة . ( 175 )
الحرب : من القتال . والحرب : مصدر حرب يحرب حربا ، إذا اشتدّ غضبه . والحرب أيضا : أن يحرب الرّجل ماله . ( إصلاح المنطق : 38 )
قد حربت الرّجل ، إذا أخذت ماله .
( إصلاح المنطق : 250 )
الدّينوريّ : والمحراب : أكرم مجالس الملوك .
( ابن سيده 3 : 314 )
ثعلب : لمّا مات حرب بن أميّة بالمدينة قالوا :
واحربا ، ثمّ نقلوها « 1 » فقالوا : واحربا . ولا يعجبني .
( ابن سيده 3 : 313 )
الحرباء : الأرض الغليظة . إنّما المعروف الحزباء ، بالزّاي . ( ابن سيده 3 : 314 )
ابن دريد : تقول العرب : غضب الرّجل وأوب وحرب وأضم ؛ وكلّ هذا الغضب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 3 : 486 )
ابن الأنباريّ : عن أحمد بن عبيد : سمّي المحراب محرابا لانفراد الإمام فيه وبعده عن النّاس ، ومنه يقال :
فلان حرب لفلان ، إذا كان بينهما تباعد ومباغضة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحرباء : دويبّة على خلقة سامّ أبرص ذات قوائم أربع ، دقيقة الرّأس ، مخطّطة الظّهر ، تستقبل الشّمس نهارها ؛ والجميع : حرابيّ .
والحرباء : رأس المسمار في الحلقة في الدّرع .
( الأزهريّ 5 : 24 )
القاليّ : وحرب حربا ، إذا هاج وغضب . وحرّبته أنا ، فهو محرّب . [ ثمّ استشهد بشعر ونقل كلام اللّحيانيّ ثمّ قال : ]
عبر من العبرة ، وحرب من الحرب ، والحرب :
السّلب . ( 1 : 64 )
السّيرافيّ : الحرب : نقيض السّلم ، أنثى ؛ وأصلها :
الصّفة ، كأنّها مقاتلة حرب . ( ابن سيده 3 : 312 )
الأزهريّ أنّثوا « الحرب » لأنّهم ذهبوا إلى المحاربة ، وكذلك السّلم والسّلم يذهب بهما إلى المسالمة ، فتؤنّث .
محروب : حرب دينه ، أي سلب دينه ، يعني قوله :
« فإنّ المحروب من حرب دينه » .
وقيل : سمّي محراب الإمام محرابا ، لأنّ الإمام إذا قام فيه لم يأمن أن يلحن أو يخطئ فهو خائف مكانا ، كأنّه مأوى الأسد . ( 5 : 21 ، 25 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
والحرب : الويل ، حرب الرّجل فهو محروب وحريب ، وشيوخ حربي .
وأحربني فلان : دلّني على شيء أغرت عليه .
والحربة : معروفة ؛ والجميع : الحراب .
والمحرّب : المحدّد ، سنان محرّب .
والمحراب : جمعه محاريب ، وهي المساجد .
هامش
( 1 ) الظّاهر : ثقّلوها ، كما أوردها الفيروز اباديّ وابن منظور .