السّلب .
يقال : حربته ماله وقد حرب ماله ، أي سلبه ، حربا ، والحريب : المحروب .
ورجل محراب : شجاع قؤوم بأمر الحرب مباشر لها .
وحريبة الرّجل : ماله الّذي يعيش به فإذا سلبه لم يقم بعده .
ويقال : أسد حرب ، أي من شدّة غضبه كأنّه حرب شيئا أي سلبه ، وكذلك الرّجل الحرب .
وأمّا الدّويبّة فالحرباء ، يقال : أرض محربئة ، إذا كثر حرباؤها ، وبها شبّه الحرباء وهي مسامير الدّروع ، وكذلك حرابيّ المتن وهي لحماته .
والثّالث : المحراب ، وهو صدر المجلس ؛ والجمع :
محاريب . ويقولون : المحراب : الغرفة في قوله تعالى :
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ
مريم : 11 .
وممّا شذّ عن هذه الأصول « الحربة » . ذكر ابن دريد أنّها الغرارة السّوداء . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( 2 : 48 )
ابن سيده : [ ذكر قول السّيرافيّ وأضاف : ]
وتصغيرها [ الحرب ] حريب بغير هاء ، وهو أحد ما شذّ من هذا الضّرب ، وقد أبنّاه . وحكى ابن الأعرابيّ فيها التّذكير .
والأعرف تأنيثها ، وإنّما حكاية ابن الأعرابيّ نادرة ، وعندي أنّه إنّما حمله على معنى القتل والهرج ؛ وجمعها :
حروب .
ودار الحرب : بلاد المشركين الّذين لا صلح بينهم وبين المسلمين . وقد حاربه محاربة وحرابا .
ورجل حرب ومحرب ومحراب : شديد الحرب شجاع . وقيل : محرب ومحراب : صاحب حرب .
وفلان حرب لي ، أي عدوّ محارب وإن لم يكن محاربا ، مذكّر ، وكذلك الأنثى .
وقوم حرب كذلك . وذهب بعضهم إلى أنّه جمع حارب أو محارب ، على حذف الزّائد .
والحربة : الألّة ؛ وجمعها : حراب . قال ابن الأعرابيّ :
ولا تعدّ الحربة في الرّماح .
والحرب أن يسلب الرّجل ماله ، حربه يحربه فهو محروب وحريب ، من قوم حربي وحرباء ، الأخيرة على التّشبيه بالفاعل ، كما حكاه سيبويه من قولهم : قتيل وقتلاء .
وحريبته : ماله الّذي سلبه ، لا يسمّى بذلك إلّا بعد ما يسلبه .
وقيل : حريبة الرّجل : ماله الّذي يعيش به . وقولهم :
واحربا ، إنّما هو من هذا .
وحرب حربا : اشتدّ غضبه ، فهو حرب من قوم حربي ، مثل : كلبى .
وحرّبه : أغضبه .
والحرب كالكلب ، وقوم حربي : كلبى والفعل كالفعل .
والعرب تقول في دعائها على الإنسان : ماله حرب وجرب .
وحرّب السّنان : أحدّه .
والحرب : الطّلع - يمانيّة - واحدته : حربة . وقد أحرب النّخل .