ومحراب الأسد : عرّيسته .
والمحراب : المنزل ، وهو عند العرب : الغرفة ، ومجلس الملك .
والحرباء : دويبّة على خلقة سامّ أبرص ؛ والجميع :
الحرابيّ . وأرض محربئة : كثيرة الحرابيّ . وهو أيضا :
رؤوس المسامير في حلقة الدّروع .
وحرباء الكبد : لحم قد استبطنها من باطن .
وحرابيّ المتن : لحمه وفقره الوسطى .
والحرباء : نشر من الأرض ، كالحزباء بالزّاي .
والحربة بضمّ الحاء : وعاء كالجوالق .
ويقال ليوم الجمعة : حربة ؛ وجمعها : حربات وحراب . ( 3 : 85 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ : « أنّ المشركين لمّا بلغهم خروج أصحاب رسول اللّه إلى بدر يرصدون العير قالوا : اخرجوا إلى معايشكم وحرائثكم » .
بعضهم يرويه « إلى حرائبكم » جمع حريبة ، وحريبة الرّجل : ماله الّذي يعيش به ، وهذا أشبه ، واللّه أعلم .
( 1 : 555 )
وفي حديث المغيرة : « . . . طلاقها حريبة . . . » من « الحرب » ، اسم مشتقّ منه ، كالشّتيمة من الشّتم . يريد :
أنّ له منها أولادا فإن طلّقها حربوا وفجعوا بها ، وأصل الحرب : ذهاب المال . ( 2 : 549 )
الجوهريّ : الحرب تؤنّث ، يقال : وقعت بينهم حرب . قال الخليل : تصغيرها حريب بلاهاء ، رواية عن العرب . قال المازنيّ : لأنّه في الأصل مصدر . وقال المبرّد : الحرب قد تذكّر .
وأنا حرب لمن حاربني ، أي عدوّ .
وتحاربوا واحتربوا وحاربوا بمعنى .
ورجل محرب بكسر الميم ، أي صاحب حروب ، وقوم محربة .
والحربة : واحدة الحراب .
وحرب الرّجل بالكسر : اشتدّ غضبه ، ورجل حرب وأسد حرب .
والتّحريب : التّحريش ، وحرّبته ، أي أغضبته .
وحرّبت السّنان ، أي حدّدته ، مثل ذرّبته .
وحريبة الرّجل : ماله الّذي يعيش به . تقول : حربه يحربه حربا ، مثل طلبه يطلبه طلبا ، إذا أخذ ماله وتركه بلا شيء ، وقد حرب ماله ، أي سلبه فهو محروب وحريب .
وأحربته أي دللته على ما يغنمه من عدوّ .
ومحارب : قبيلة من فهر .
والحرباء : أكبر من العظاءة شيئا ، يستقبل الشّمس ويدور معها . ويقال : حرباء تنضب ، كما يقال : ذئب غضى .
وأرض محربئة : ذات حرباء .
والحرباء أيضا : مسامير الدّروع .
وحرابيّ المتن : لحماته .
واحرنبى : ازبأرّ ، والياء للإلحاق ب « افعنلل » .
[ استشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 1 : 108 )
ابن فارس : الحاء والرّاء والباء أصول ثلاثة :
أحدها السّلب ، والآخر دويبّة ، والثّالث بعض المجالس .
فالأوّل : الحرب ، واشتقاقها من « الحرب » وهو
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 214
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢١٤