الحجّة .
وأصله : من القصد ، ومنه : الحجّ ، وهو القصد إلى بيت اللّه الحرام على وجه مخصوص . فالحجّة هي النّكتة المقصودة في تصحيح الأمور . ( 1 : 143 )
المدينيّ : في الحديث : « كانت الضّبع وأولادها في حجاج عين رجل من العماليق » .
الحجاج : العظم المستدير حول العين الّذي ينبت عليه الحاجب ، وقد تفتح حاؤه ؛ وجمعه : أحجّة وحجج .
والأحجّ : العظيم الحجاج .
وفي حديث الدّجّال : « إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ، وإلّا فامرؤ حجيج نفسه ، أي يحاجّه ويحاوره » .
ويقال : حاججته حجاجا ومحاجّة فحججته أحجّه حجّا ، أي غلبته .
والحجّة لإيضاحها الشّيء يمكن أن تكون من المحجّة .
في حديث أبي الطّويل : « لم يترك حاجّة ولا داجّة » أي الجماعة الحاجّة . والدّاجّة : الّذين معهم من أتباعهم .
وقيل : الدّاجّ : المقيم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وهو موحّد اللّفظ جمع المعنى ، كقوله تعالى :
سامِراً تَهْجُرُونَ
المؤمنون : 67 .
في حديث معاوية : « فجعلت أحجّ خصمي » قوله :
أحجّه ، أي أغلبه بالحجّة ، وأتعلّق بحجّة بعد أخرى .
( 1 : 400 )
ابن الأثير : في حديث الحجّ : « أيّها النّاس قد فرض عليكم الحجّ فحجّوا » .
الحجّ في اللّغة : القصد إلى كلّ شيء فخصّه الشّرع بقصد معيّن ذي شروط معلومة .
وفيه لغتان : الفتح والكسر .
وقيل : الفتح : المصدر ، والكسر : الاسم ، تقول :
حججت البيت أحجّه حجّا .
والحجّة بالفتح : المرّة الواحدة على القياس . وقال الجوهريّ : « الحجّة بالكسر : المرّة الواحدة ، وهو من الشّواذّ » .
وذو الحجّة بالكسر : شهر الحجّ .
ورجل حاجّ ، وامرأة حاجّة ، ورجال حجّاج ، ونساء حواجّ . والحجيج : الحجّاج أيضا ، وربّما أطلق الحاجّ على الجماعة مجازا واتّساعا . [ ثمّ ذكر بعض الأحاديث المتقدّمة ]
وفي حديث الدّعاء : « اللّهمّ ثبّت حجّتي في الدّنيا والآخرة » أي قولي وإيماني في الدّنيا ، وعند جواب الملكين في القبر .
ومنه حديث جيش الخبط : « فجلس في حجاج عينه كذا وكذا نفرا » يعني السّمكة الّتي وجدوها على البحر . ( 1 : 340 )
الصّغانيّ : الحجج : الطّرق المحفّرة .
وحججت عن الأمر ، أي كففت ، مثل حجحجت .
وفرس أحجّ كالأحقّ .
وحجّاج : قرية من قرى بيهق .
والحجج : الجراح المسبورة . [ تركنا كثيرا من كلامه حذرا من التّكرار ] ( 1 : 411 )
الجرجانيّ : الحجّ : القصد إلى الشّيء المعظّم ، وفي