وحجحج الرّجل : لم يبد ما في نفسه .
والحجحجة : التّوقّف عن الشّيء والارتداع .
وحجحج عن الشّيء : كفّ عنه .
وحجحج : صاح .
وتحجحج القوم بالمكان : أقاموا فيه فلم يبرحوا .
[ واستشهد بالشّعر سبع مرّات ] ( 2 : 480 )
الحجّة : الدّليل والبرهان . وحاجّه محاجّة وحجاجا :
جادله .
وحجّه يحجّه حجّا : غلبه في الحجّة .
والتّحاجّ : التّخاصم والتّجادل .
( الإفصاح 1 : 247 )
الرّاغب : أصل الحجّ : القصد للزّيارة .
خصّ في تعارف الشّرع بقصد بيت اللّه تعالى إقامة للنّسك ، فقيل : الحجّ والحجّ ، فالحجّ : مصدر ، والحجّ :
اسم .
ويوم الحجّ الأكبر : يوم النّحر ، ويوم عرفة ، وروي :
« العمرة الحجّ الأصغر » .
والحجّة : الدّلالة المبيّنة للمحجّة ، أي المقصد المستقيم الّذي يقتضي صحّة أحد النّقيضين . قال تعالى :
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
الأنعام : 149 ، وقال :
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا
البقرة :
150 ، فجعل ما يحتجّ بها الّذين ظلموا مستثنى من الحجّة وإن لم يكن حجّة .
ويجوز أنّه سمّي ما يحتجّون به : حجّة ، كقوله تعالى :
وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
الشّورى : 16 ، فسمّى الدّاحضة :
حجّة ، وقوله تعالى :
لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ . . .
الشّورى : 15 ، أي لا احتجاج ، لظهور البيان .
والمحاجّة : أن يطلب كلّ واحد أن يردّ الآخر عن حجّته ومحجّته . [ ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال : ]
وسمّي سبر الجراحة : حجّا . [ واستشهد بالشّعر ثلاث مرّات ] ( 107 )
نحوه الفيروزاباديّ بتفاوت يسير .
( بصائر ذوي التّمييز 2 : 432 )
الزّمخشريّ : احتجّ على خصمه بحجّة شهباء ، وبحجج شهب ، وحاجّ خصمه فحجّه ، وفلان خصمه محجوج ، وكانت بينهما محاجّة وملاجّة .
وسلك المحجّة ، وعليكم بالمناهج النّيّرة ، والمحاجّ الواضحة .
وأقمت عنده حجّة كاملة ، وثلاث حجج كوامل .
وحجّوا مكّة ، وهم حجّاج عمّار كالسّفّار للمسافرين ، و « هؤلاء الدّاجّ وليسوا بالحاجّ » .
والحجيج لهم عجيج .
وفلان تحجّه الرّفاق ، أي تقصده .
ومن المجاز : بدا حجاج الشّمس كما يقال : حاجبها .
ومرّوا بين حجاجي الجبل ، وهما جانباه . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( أساس البلاغة : 74 )
الطّبرسيّ : المحاجّة والمجادلة والمناظرة : نظائر ، فالمحاجّة : أن يحتجّ كلّ واحد من الخصمين على صاحبه ، والحجّة : الوجه الّذي به يكون الظّفر عند الحجاج ، ويقال : حاججته فحججته .
وفي الحديث : « فحجّ آدم موسى » ، أي غلبه في