الشّرع : قصد لبيت اللّه تعالى بصفة مخصوصة ، في وقت مخصوص ، بشرائط مخصوصة . ( 36 )
الفيروزاباديّ : الحجّ : القصد ، والكفّ ، والقدوم ، وسبر الشّجّة بالمحجاج للمسبار ، والغلبة بالحجّة ، وكثرة الاختلاف ، والتّردّد ، وقصد مكّة للنّسك ، وهو حاجّ وحاجج ، جمعه : حجّاج وحجيج وحجّ .
وهي حاجّة من حواجّ ، وبالكسر : الاسم .
والحجّة : المرّة الواحدة شاذّ ، لأنّ القياس الفتح ، والسّنة ، وشحمة الأذن ، ويفتح .
وبالفتح : خرزة أو لؤلؤة تعلّق في الأذن ، وبالضّمّ :
البرهان .
والمحجاج : الجدل .
وأحججته : بعثته ليحجّ .
وحجّة اللّه لا أفعل ، بفتح أوّله وخفض آخره : يمين لهم .
وحجحج : أقام ، ونكص ، وكفّ ، وأمسك عمّا أراد قوله .
والحجوّج كحزوّر : الطّريق يستقيم مرّة ويعوجّ أخرى .
والحجج بضمّتين : الطّريق المحفّرة ، والجراح المسبورة .
والحجاج ويكسر : الجانب ، وعظم ينبت عليه الحاجب ، وحاجب الشّمس .
والحجحج : الفسل .
ورأس أحجّ : صلب .
وفرس أحجّ : أحقّ .
وحجّاج : اسم ، وقرية ببيهق .
والتّحاجّ : التّخاصم . ( 1 : 188 )
الطّريحيّ : حجج الدّهور : هم الأئمّة عليهم السّلام ، وفي الحديث : « لم يخل اللّه خلقه من نبيّ مرسل أو كتاب منزل أو حجّة لازمة أو محجّة قائمة » .
والمحجّة بفتح الميم : جادّة الطّريق ؛ والجمع :
المحاجّ ، بشدّة جيم .
وفيه : « الحجّة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق » قيل فيه : لعلّ المراد قبل الخلق : الأجساد في عالم الذّرّ والأرواح ، لقول أمير المؤمنين عليه السّلام في الرّجل الّذي ادّعى أنّه يتولّاه : « ما رأيتك في عالم الأرواح » .
ورجل محجوج ، أي مقصود .
وقد حجّ بنو فلان فلانا : أطالوا الاختلاف فيه .
( 2 : 287 )
مجمع اللّغة : حجّ يحجّ حجّا وحجّا : قصد للزّيارة . وفي عرف الشّرع : قصد بيت اللّه الحرام إقامة للنّسك .
والحاجّ : اسم فاعل من « حجّ » ، وقد يكون اسم جنس أو اسم جمع ، يراد به غير الواحد .
الحجّة : البيّنة الواضحة المبيّنة للمحجّة والمقصد .
وقد يراد بها ما يحتجّ به الإنسان ، ولو كان غير مبيّن .
وقد يراد بالحجّة : المحاجّة والمنازعة ، تحاجّا :
تخاصما وتنازعا الحجّة .
الحجّة بكسر الحاء : السّنة ، وجمعها : حجج .
( 1 : 236 )
العدنانيّ : باهر قويّ الحجّة لا الحجّة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 814
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨١٤