وفرس أحجّ : كالأحقّ ، وهو الّذي يطابق في السّير .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
والحجج : الوقرة في العظم .
والمحجاج : حديدة بمنزلة المرّ « 1 » ، تحجّ بها الأرض ، أي تشقّ .
وحجّه وشجّه : واحد .
والحجحج : الفسل من الرّجال .
وحجحج لي بالكلام : جمجم ، ولم يبيّنه .
وحجج : زجر للغنم . ( 2 : 291 )
الجوهريّ : الحجّ : القصد ، ورجل محجوج ، أي مقصود . وقد حجّ بنو فلان فلانا ، إذا أطالوا الاختلاف إليه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
هذا الأصل ، ثمّ تعورف استعماله في القصد إلى « مكّة » للنّسك ، تقول : حججت البيت أحجّه حجّا ، فأنا حاجّ . وربّما أظهروا التّضعيف في ضرورة الشّعر .
ويجمع على : حجّ مثل بازل وبزل ، وعائذ وعوذ .
والحجّ بالكسر : الاسم .
والحجّة : المرّة الواحدة ، وهو من الشّواذّ ، لأنّ القياس بالفتح .
والحجّة : السّنة ؛ والجمع : الحجج .
وذو الحجّة : شهر الحجّ ؛ والجمع : ذوات الحجّة وذوات القعدة . ولم يقولوا : « ذوو » على واحده .
والحجّة أيضا : شحمة الأذن .
والحجيج : الحجّاج ، وهو جمع الحاجّ ، كما يقال للغزاة : غزيّ ، وللعادين على أقدامهم : عديّ .
وامرأة حاجّة ونسوة حواجّ بيت اللّه عزّ وجلّ بالإضافة ، إذا كنّ قد حججن . وإن لم يكنّ حججن قلت : حواجّ بيت اللّه ، فتنصب « البيت » لأنّك تريد التّنوين في « حواجّ » إلّا أنّه لا ينصرف ، كما يقال : هذا ضارب زيد أمس وضارب زيدا غدا ، فتدلّ بحذف التّنوين على أنّه قد ضربه ، وبإثبات التّنوين على أنّه لم يضربه .
وأحججت فلانا ، إذا بعثته ليحجّ .
وقولهم : وحجّة اللّه لا أفعل ، بفتح أوّله وخفض آخره : يمين للعرب .
والحجّة : البرهان ، تقول : حاجّه فحجّه ، أي غلبه بالحجّة ، وفي المثل : « لجّ فحجّ » .
وهو رجل محجاج ، أي جدل .
والتّحاجّ : التّخاصم .
وحججته حجّا ، فهو حجيج ، إذا سبرت شجّته بالميل لتعالجه .
والمحجاج : المسبار .
والحجاج والحجاج ، بفتح الحاء وكسرها : العظم الّذي ينبت عليه الحاجب ؛ والجمع : أحجّة . [ واستشهد بالشّعر خمس مرّات ]
والمحجّة : جادّة الطّريق .
والحجحجة : النّكوص ، يقال : حملوا على القوم حملة ثمّ حجحجوا .
وحجحج الرّجل ، إذا أراد أن يقول ما في نفسه ثمّ أمسك ، هو مثل المجمجة . ( 1 : 303 )
أبو هلال : الفرق بين الدّلالة والحجّة : قال بعض
هامش
( 1 ) المسحاة .