وكذلك الرّجل تراه عظيما في عينك .
وما في الحيّ أحد تجهره عيني ، أي تأخذه .
ورجل جهر وجهير بيّن الجهورة والجهارة : ذو منظر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأنثى : جهيرة ، والاسم من كلّ ذلك : الجهر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجهر الرّجل : هيئته وحسن منظره .
وجهرني الشّيء ، واجتهرني : راعني جماله .
وجهراء القوم : جماعتهم ، وقيل لأعرابيّ : أبنو جعفر أشرف أم بنو أبي بكر كلاب ؟ فقال : أمّا خواصّ رجال فبنو أبي بكر ، وأمّا جهراء الحيّ فبنو جعفر ، نصب خواصّ على حذف الوسيط ، أي في خواصّ رجال ، وكذلك جهراء ، وقيل : نصبهما على التّفسير .
وجهرت فلانا بما ليس عنده ، وهو أن يخلف ما ظننت به من الخلق والمال ، أو في منظره .
والجهراء : الرّابية السّهلة العريضة .
والمجهورة : البئر المعمورة ، عذبة كانت أو ملحة .
وجهر البئر يجهرها جهرا ، واجتهرها : نزحها .
وحفر البئر حتّى جهر ، أي بلغ الماء ، وقيل : جهرها :
أخرج ما فيها من الحمأة والماء .
والمجهور : الماء الّذي كان سدما فاستسقي منه حتّى طاب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وحفروا بئرا فأجهروا : لم يصيبوا خيرا .
والعين الجهراء كالجاحظة . رجل أجهر ، وامرأة جهراء .
والأجهر من الرّجال : الّذي لا يبصر في الشّمس ، جهر جهرا .
جهرته الشّمس : أسدرت بصره .
كبش أجهر ، ونعجة جهراء : لا تبصر في الشّمس .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وعمّ به بعضهم ، وقال اللّحيانيّ : كلّ ضعيف البصر في الشّمس : أجهر . وقيل : الأجهر : بالنّهار ، والأعشى :
باللّيل . والأجهر : الأحول ، والاسم : الجهرة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمتجاهر : الّذي يريك أنّه أجهر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفرس أجهر : غشّت غرّته وجهه .
والجهور : الجريء المقدم الماضي .
والجوهر : كلّ حجر يستخرج منه شيء ينتفع به .
وجوهر كلّ شيء : ما وضعت عليه جبلّته ، وله تحديد لا يليق بهذا . وقيل : الجوهر فارسيّ معرّب .
وقد سمّت أجهر وجهيرا ، وجهران ، وجهورا .
( 4 : 160 )
الطّوسيّ : والجهر والعلانية والمعاينة نظائر ، تقول :
جهر جهرا ، أو جاهر مجاهرة وجهارا ، وتجاهروا تجاهرا .
ورجل جهير الصّوت . [ إلى أن قال : ]
والجهر : ضدّ السّرّ .
وجهرني الرّجل ، إذا راعك جماله وهيئته . ورجل جهير : ذو رواء ، وأصله : الظّهور .
والجهر يقتضي ظاهرا بعد أن يكون خافيا ، ليدرك ما لم يكن قبل مدركا .
وحقيقة الجهر : ظهور الشّيء معاينة ، والفرق بين
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 260
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٦٠