وجهرت البئر واجتهرتها ، أي نقّيتها وأخرجت ما فيها من الحمأة ، وهي بئر مجهورة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأجهر : الّذي لا يبصر في الشّمس ، يقال : كبش أجهر بيّن الجهر ، ونعجة جهراء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجهرنا الأرض : سلكناها من غير معرفة .
وجهرنا بني فلان ، أي صبّحناهم على غرّة .
وجهر بالقول : رفع به صوته ، وجهور . وهو رجل جهوريّ الصّوت وجهير الصّوت ، تقول منه : جهر الرّجل بالضّمّ .
وإجهار الكلام : إعلانه .
ورجل مجهر بكسر الميم ، إذا كان من عادته أن يجهر بكلامه .
والمجاهرة بالعداوة : المبادأة بها .
وجهرت الرّجل واجتهرته ، إذا رأيته عظيم المرآة ، وكذلك الجيش إذا كثروا في عينك حين رأيتهم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل جهير بيّن الجهارة ، أي ذو منظر ، وامرأة جهيرة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وما أحسن جهر فلان بالضّمّ ، أي ما يجتهر من هيئته وحسن منظره .
ويقال : كيف جهراؤكم ، أي جماعتكم .
والجوهر ، معرّب ، الواحدة : جوهرة .
والحروف المجهورة عند النّحويّين تسعة عشر ، يجمعها قولك : « ظلّ قوّ ربض إذ غزا جند مطيع » . وإنّما سمّي الحرف مجهورا ، لأنّه أشبع الاعتماد في موضعه ، ومنع النّفس أن يجري معه ، حتّى ينقضي الاعتماد بجري الصّوت . ( 2 : 618 )
ابن فارس : الجيم والهاء والرّاء أصل واحد ، وهو إعلان الشّيء وكشفه وعلوّه ، يقال : جهرت بالكلام :
أعلنت به ، ورجل جهير الصّوت ، أي عاليه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن هذا الباب : جهرت الشّيء ، إذا كان في عينك عظيما ، وجهرت الرّجل كذلك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
فأمّا العين الجهراء فهي الّتي لا تبصر في الشّمس .
ويقال : رأيت جهر فلان ، أي هيئته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : جهير بيّن الجهارة ، إذا كان ذا منظر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : جهرنا بني فلان ، أي صبّحناهم على غرّة ، وهو من الباب ، أي أتيناهم صباحا والصّباح جهر .
ويقال للجماعة : الجهراء ، ويقال : إنّ الجهراء :
الرّابية العريضة . ( 1 : 487 )
أبو هلال : الفرق بين الجهر والإظهار : أنّ الجهر عموم الإظهار والمبالغة فيه ، ألا ترى أنّك إذا كشفت الأمر للرّجل والرّجلين قلت : أظهرته لهما ، ولا تقول :
جهرت به ، إلّا إذا أظهرته للجماعة الكثيرة فيزول الشّكّ ، ولهذا قالوا :
أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً
النّساء : 153 ، أي عيانا لا شكّ معه .
وأصله : رفع الصّوت ، يقال : جهر بالقراءة إذا رفع صوته بها ، وفي القرآن :
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها
الإسراء : 110 ، أي بقراءتك في صلاتك .
وصوت جهير : رفيع الصّوت ، ولهذا يتعدّى بالباء ، فيقال : جهرت به ، كما تقول : رفع صوته به ، لأنّه في