وفلانا : عظّمه ، والشّيء : حزره .
وجهرت العين كفرح : لم تبصر في الشّمس .
وككرم : فخم ، والصّوت : ارتفع .
وكلام جهر ومجهر وجهوريّ : عال .
والمجهورة من الآبار : المغمورة ، ومن الحروف :
ما جمع في « ظلّ قوّ ربض إذ غزا جند مطيع » .
وجهر وجهير بيّن الجهورة والجهارة : ذو منظر .
والجهر بالضّمّ : هيئة الرّجل وحسن منظره .
والجهر : الرّابية الغليظة والسّنة والقطعة من الدّهر .
والجهير : الجميل والخليق للمعروف ، جمعه :
جهراء ، ومن اللّبن : ما لم يمذق بماء .
والأجهر : الحسن المنظر ، والجسم التّامّة ، والأحول المليح الحولة ، ومن لا يبصر في الشّمس ، وفرس غشيت غرّته وجهه . والجهراء : أنثى الكلّ ، وما استوى من الأرض لا شجر ولا آكام ، والجماعة ، والعين الجاحظة ، ومن الحيّ : أفاضلهم .
والجوهر : كلّ حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ، ومن الشّيء : ما وضعت عليه جبلّته ، والجريء المقدم .
وأجهر : جاء بابن أحول ، أو ببنين ذوي جهارة ، وهم الحسنو القدود والخدود .
والجهار والمجاهرة : المغالبة ولقيه نهارا جهارا ويفتح .
وجهور كجعفر : موضع واسم .
والجيهر والجيهور : الذّباب الّذي يفسد اللّحم .
وفرس جهور الصّوت كصبور : ليس بأجشّ ولا أغنّ ، ثمّ يشتدّ صوته حتّى يتباعد .
واجتهرته : رأيته عظيم المرآة ، ورأيته بلا حجاب بيننا .
وجهار ككتاب : صنم كان لهوازن . ( 1 : 409 )
الطّريحيّ : وفي الحديث : « ليس في الجوهر زكاة » الجوهر : واحد جواهر الأرض . قال في « القاموس » : وهو كلّ حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ، انتهى . ووزنه « فوعل » والواحدة : جوهرة .
وجوهر كلّ شيء : جبلّته المخلوق عليها ، يقال :
جوهر الثّوب جيّد ورديء ، ونحو ذلك . ومن ذلك سمّى بعض المتكلّمين الجزء الّذي لا يتجزّأ : جوهرا ، وحدّه عندهم ما تحيّز وصحّ أن تحلّه الأعراض عند الوجود .
فالجوهر عندهم إمّا جوهر فرد أو خطّ أو سطح أو جسم ، وكلّ واحد مفتقر إلى حيّز .
وعند الحكماء تنحصر الجواهر في خمسة : في الهيولى ، والصّورة ، والجسم ، والنّفس ، والعقل .
وإن كان الجوهر محلّا لجوهر آخر فهو الهيولى ، أو حالّا في جوهر آخر فهو الصّورة ، أو مركّبا من الحالّ والمحلّ وهو الجسم ، أو لا يكون حالّا ولا محلّا ولا مركّبا منهما وهو المفارق ؛ فإن تعلّق بالجسم تعلّق تدبير فهو النّفس ، وإن لم يتعلّق تعلّق التّدبير فهو العقل .
وفي الحديث : « في تقلّب الأحوال تعرف جواهر الرّجال » أي حقائقها الّتي جبلّت عليها ، ومثله : لكلّ شيء جوهر » أي حقيقة .
وفيه : « لو قاس - يعني إبليس - الجوهر الّذي خلق اللّه منه آدم بالنّار كان ذلك أكثر نورا » يريد بالجوهر هنا :
النّور ، كما يفسّره الحديث الآخر : « لو قاس نوريّة آدم
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 263
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٦٣