أبو عبيد : جهرت الكلام وأجهرته ، إذا أعلنته .
( الأزهريّ 6 : 50 )
ابن الأعرابيّ : الجهرة : الحولة ، ورجل أجهر وامرأة جهراء : في عيونهما حول .
رجل حسن الجهارة والجهر : إذا كان ذا منظر حسن . [ ثمّ استشهد بشعر ]
أجهر الرّجل ، إذا جاء ببنين جهارة ، وهم الحسنو والقدود الحسنو المنظر . وأجهر : جاء بابن أحول .
الجهر : قطعة من الدّهر ، والهجر : السّنة التّامّة .
وحاكم أعرابيّ رجلا إلى بعض الحكّام ، فقال : بعت منه عنجدا مذ جهر فغاب عنّي ، أي مذ قطعة من الدّهر .
( الأزهريّ 6 : 49 )
ابن السّكّيت : ورجل جهير ، إذا كان عظيم المرآة [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 209 )
وجهرت البئر ومخنتها ، إذا أخرجت ترابها وطينها .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 677 )
جهراء الحيّ : أفاضلهم ، وأمر مجهر ، أي واضح ، وقد أجهرته أنا إجهارا ، وجهرت بكذا أجهر به جهرا ، أي شهرت به ، فهو مجهور به ، أي مشهور .
( الأزهريّ 6 : 50 )
الدّينوريّ : الجهراء : الرّابية المحلال ليست شديدة الإشراف ، وليست برملة ولا قفّ .
( ابن سيده 4 : 162 )
نفطويه : يقال : جهرت الشّيء ، إذا كشفته ، ووجه جهير : طاهر الوضاءة .
ويقال : جهرته واجتهرته ، أي نظرت إليه ولا حجاب بيني وبينه . ( الهرويّ 1 : 427 )
القفّال : أصل الجهرة من الظّهور ، يقال : جهرت الشّيء ، إذا كشفته ، وجهرت البئر ، إذا كان ماؤها مغطّى بالطّين فنقّيته حتّى ظهر ماؤه . ( الفخر الرّازيّ 3 : 84 )
الصّاحب : جهر فلان بكلامه وقراءته جهارا ؛ وأجهر قراءته .
وجاهرتهم بالأمر : عالمتهم به .
وجهر جهارة . وصوت جهير .
ورجل جهير : مجتهر في المنظر والجسم .
والجهور : الرّجل الجريء المتقدّم الماضي ، والجيش العظيم تجهره العين .
والجهر أيضا : المنظر قد جهرته العين تجهره .
وجهورت الحديث : أعلنته ، وفي المثل : « مجاهرة إذ لم أجد مختلا » .
وفلان عفيف السّريرة والجهيرة ، أي العلانية .
والجوهر : ما خلقت عليه جبلّة الشّيء .
والشّاة الجهراء : الّتي لا تبصر في الشّمس ، والكبش أجهر .
والجهراء من الأرض : المرتفعة وجمعها : جهار .
وجهرت البئر واجتهرتها : أخرجت ما فيها من الحمأة والماء ، وبئر مجهورة .
وحفرت فأجهرت : لم أصب خيرا .
وجهرت السّقاء : مخضته . ولبن جهير : أخرج زبده .
والجهير والجيهور : الذباب الّذي يفسد اللّحم .
( 3 : 374 )
الجوهريّ : رأيته جهرة ، وكلّمته جهرة .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 257
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٥٧