على التّحقيق ، دون التّخييل . ( 1 : 114 )
الحروف المجهورة تسعة عشر حرفا ، يجمعها قولك :
« أطلقن ضرغم عجز ظبي ذواد » وما عداها من الحروف مهموس ، يجمعها قولك : « حثّ فسكت شخصه » .
( 5 : 129 )
المدينيّ : في الحديث : « نادى العبّاس بصوت جهير » .
وفي حديث صفوان بن عسّال رضي اللّه عنه : « ناداه أعرابيّ بصوت له جهوريّ » .
يقال : فلان جهير الصّوت ، أي غليظه وعاليه ، وكذلك جهر وجهوريّ بيّن الجهارة ، وقد جهر .
والجهوريّ : العالي الصّوت .
وجهور الحديث : أعلنه .
ورجل جهور : جريء مقدم ماض .
ومنه الحديث : « كان عمر رجلا مجهرا » أي صاحب جهر ورفع لصوته ، يقال : جهر صوته ، إذا رفعه ، فهو جهير . وأجهر ، إذا عرف بشدّة الصّوت ، فهو مجهر ، ومنه الحديث : « فإذا امرأة جهيرة » .
في الحديث : « كلّ أمّتي معافى إلّا المجاهرين » يعني الّذين جاهروا بمعاصيهم ، وكشفوا ما ستره اللّه عزّ وجلّ عليهم من ذلك ، فيتحدّثون به ، يقال منه : جهر وأجهر ، لغتان .
وقيل : أجهرته وجهرت به . ( 1 : 380 )
ابن الأثير : في حديث خيبر : « وجد النّاس بها بصلا وثوما فجهروه » أي استخرجوه وأكلوه ، يقال :
جهرت البئر ، إذا كانت مندفنة فأخرجت ما فيها .
ومنه حديث عائشة تصف أباها : « اجتهر دفن الرّواء » . الاجتهار : الاستخراج ، وهذا مثل ضربته لإحكامه الأمر بعد انتشاره . شبّهته برجل أتى على آبار قد اندفن ماؤها فأخرج ما فيها من الدّفن حتّى نبع الماء .
ومنه الحديث : « وإنّ من الإجهار كذا كذا » . وفي رواية « الجهار » وهما بمعنى المجاهرة .
ومنه الحديث : « لا غيبة لفاسق ولا مجاهر » .
ومنه الحديث : « فإذا امرأة جهيرة » أي عالية الصّوت ، ويجوز أن يكون من حسن المنظر . ( 1 : 321 )
الصّغانيّ : [ نحو المتقدّمين وأضاف : ]
جهار : صنم كان لهوازن بعكاظ .
وجهران : موضع قريب من صنعاء .
وحفرت فأجهرت ، أي لم أصب خيرا . ( 2 : 458 )
الفيّوميّ : جهر الشّيء يجهر بفتحتين : ظهر ، وأجهرته بالألف : أظهرته . ويعدّى بنفسه أيضا وبالباء ، فيقال : جهرته وجهرت به . ( 1 : 112 )
الفيروزاباديّ : الجهرة : ما ظهر ، و ( أرنا اللّه جهرة ) أي عيانا غير مستتر .
وجهر كمنع : علن ، والكلام وبه : أعلن به كأجهر ، وهو مجهر ومجهار : عادته ذلك .
والصّوت : أعلاه ، والجيش : استكثرهم كاجتهرهم ، والأرض : سلكها ، والرّجل : رآه بلا حجاب ، أو نظر إليه وعظم في عينه ، وراعه جماله وهيئته كاجتهره .
والسّقاء : مخضه ، والقوم القوم : صبّحتهم على غرّة ، والبئر : نقّاها أو نزحها كاجتهرها ، أو بلغ الماء .
والشّيء : كشفه ، والشّمس المسافر : أسدرت عينه ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 262
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٦٢