الجلاء : مصدر كالصّقال ، ويحتمل أن يراد ما يجلى به .
( الفائق 1 : 411 )
الطّبرسيّ : التّجلّي : الظّهور ، ويكون تارة بالظّهور ، وتارة بالدّلالة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 474 )
المدينيّ : في حديث ابن سيرين : « أنّه كره أن يجلّي الرّجل امرأته شيئا ثمّ لا يفي به » . يقال : جلّى الرّجل امرأته وصيفا : أعطاها إيّاه ، ويقال : ما جلوتها ؟ أي ما أعطيتها عند جلوتها ، وما تعطى جلوة أيضا .
في صفة المهديّ : « أجلى الجبهة » الأجلى والأجلح والأجله : الخفيف ما بين النّزعتين ، وجبهة جلواء :
واسعة حسنة وهو البيان .
وقيل : الجلاء : ذهاب الشّعر إلى نصفه ، والجلح دونه ، والجله فوقه .
وفي حديث أمّ سلمة : « كرهت للمحدّ أن تكتحل بالجلاء » وهو الإثمد ، لأنّه يجلو البصر .
وقال الجبّان : الجلاء ، بالمدّ والقصر : ضرب من الكحل ، وذكره بفتح الجيم ، قال : وقيل : هو الحلاء بالحاء .
في حديث أبي شجرة ، عن عبد اللّه بن عمر مرفوعا :
« إنّ ربّي عزّ وجلّ ، قد رفع لي الدّنيا ، وأنا أنظر إليها جلّيانا من اللّه عزّ وجلّ » بتشديد اللّام ، أي إظهارا وكشفا ، وعلى وزنه : الصّلّيان « فعلّيان » من الجلاء أيضا .
( 1 : 344 )
ابن الأثير : في حديث كعب بن مالك : فجلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم للنّاس أمرهم ليتأهّبوا » أي كشف وأوضح .
ومنه حديث الكسوف : « حتّى تجلّت الشّمس » أي انكشفت وخرجت من الكسوف ، يقال : تجلّت وانجلت ، وقد تكرّر في الحديث . [ إلى أن قال : ]
ومنه حديث الحوض : « يرد عليّ رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض » هكذا روي في بعض الطّرق ، أي ينفون ويطردون . والرّواية بالحاء المهملة والهمز .
وفي حديث الكسوف : « فقمت حتّى تجلّاني الغشي » أي غطّاني وغشّاني . وأصله : تجلّلني ، فأبدلت إحدى اللّامات ألفا ، مثل تظنّى وتمطّى في تظنّن وتمطّط .
ويجوز أن يكون معنى « تجلّاني الغشي » ذهب بقوّتي وصبري ، من الجلاء ، أو ظهر بي ، وبان عليّ . ( 1 : 290 )
الفيّوميّ : جلوت العروس جلوة - بالكسر ؛ والفتح لغة - وجلاء مثل كتاب ، واجتليتها مثله .
وجلوت السّيف ونحوه : كشفت صدأه جلاء أيضا .
وجلا الخبر للنّاس جلاء بالفتح والمدّ : وضح وانكشف ، فهو جليّ . وجلوته : أوضحته ، يتعدّى ولا يتعدّى .
وجلوت عن البلد جلاء بالفتح والمدّ أيضا :
خرجت ، وأجليت مثله .
ويستعمل الثّلاثيّ والرّباعيّ متعدّيين أيضا ، فيقال :
جلوته وأجليته . والفاعل من الثّلاثيّ : جال ، مثل قاص ، والجماعة : جالية .
ومنه قيل لأهل الذّمّة الّذين أجلاهم عمر رضي اللّه عنه عن جزيرة العرب : جالية ، ثمّ نقلت الجالية إلى الجزية الّتي أخذت منهم ، ثمّ استعملت في كلّ جزية تؤخذ ، وإن « 1 » لم يكن صاحبها جلا عن وطنه ، فيقال :
هامش
( 1 ) هذا هو الصّحيح ، وفي الأصل : وإن يكن .