والمجالي : مقاديم الرّأس ، الواحد : مجلى .
وابن جلا : المشهور المعروف ، وقيل : هو ابن جلا اللّيثيّ ، وكان صاحب فتك .
وكاشفت الرّجل وجاليته : بمعنى .
والجلاء ممدود : أن يجلو قوم عن بلادهم ، أي يتحوّلون عنها ويدعونها ، يقال : أجليناهم عن بلادهم فجلوا وأجلوا ، أي تنحّوا .
والجالية : هم أهل الذّمّة ، والجميع : الجوالي .
وجلّى الرّجل عن بلده .
واستعمل فلان على الجالّة والجالية .
ويقال للقوم إذا كانوا مقبلين على شيء محدقين به ثمّ أفرجوا عنه . قيل : أجلوا عنه .
وأجليت عنه الهمّ ، إذا فرّجت عنه .
وأجلوا عن قتيل ، بالألف لا غير .
وإذا عنيت الانكشاف قلت : انجلت عنه الهموم ، كما تنجلي الظّلمة . ( 7 : 178 )
الخطّابيّ : في نعت عليّ : « أنّه كان أجلح » وهو الّذي انحسر الشّعر عن مقدّم رأسه . فأمّا الأجلى فهو الّذي انحسر الشّعر عن مقدّم رأسه حتّى يتّصل بالصّلعة .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي نعت المهديّ : أنّه أجلى الجبهة . ( 2 : 191 ) الجوهريّ : الجليّ : نقيض الخفيّ ، والجليّة : الخبر اليقين .
والجالية : الّذين جلوا عن أوطانهم ، يقال : استعمل فلان على الجالية ، أي على جزية أهل الذّمّة . والجالّة أيضا مثل الجالية .
والجلاء بالفتح والمدّ : الأمر الجليّ ، تقول منه : جلالي الخبر ، أي وضح . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجلاء أيضا : الخروج من البلد ، وقد جلوا عن أوطانهم ، وجلوتهم أنا ، يتعدّى ولا يتعدّى . ويقال أيضا : أجلوا عن البلد ، وأجليتهم أنا ، كلاهما بالألف .
وأجلوا عن القتيل لا غير ، أي انفرجوا عنه .
وجلوت ، أي أوضحت وكشفت .
وجلا : اسم رجل ، سمّي بالفعل الماضي . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجلوت بصري بالكحل . وجلوت همّي عنّي ، أي أذهبته .
وجلوت السّيف جلاء بالكسر ، أي صقلت .
وجلوت العروس جلاء أيضا ، عن أبي نصر ، وجلوة ، واجتليتها بمعنى ، إذا نظرت إليها مجلوّة .
والجلاء أيضا : كحل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجلاها زوجها وصيفا ، أي أعطاها ، يقال :
ما جلوتها بالكسر ؟ فيقال : كذا وكذا .
ويقال : ما جلاء فلان ؟ أي بأيّ شيء يخاطب من الأسماء والألقاب فبعظّم به .
واجتليت العمامة عن رأسي ، إذا رفعتها مع طيّها عن جبينك .
والجلاء : انحسار الشّعر عن مقدّم الرّأس ، مثل الجله ، يقال منه : رجل أجلى بيّن الجلاء .
والمجالي : مقادم الرّأس ، وهي مواضع الصّلع .
وجلّى ببصره تجلية ، إذا رمى به ، كما ينظر الصّقر إلى الصّيد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 764
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٦٤