النّجد جلسا لذلك . وروي أنّه عليه السّلام أعطاهم المعادن القبليّة غوريّها وجلسها .
وجلس أصله : أن يقصد بمقعده جلسا من الأرض ، ثمّ جعل الجلوس لكلّ قعود ، والمجلس لكلّ موضع يقعد فيه الإنسان ، قال اللّه تعالى :
إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ
المجادلة : 11 .
( 96 )
البطليوسيّ : والجلوس : ضدّ القيام ، والجلسة :
هيئة الجلوس بالكسر ، والجلسة بالفتح : المرّة الواحدة منه ، والجلس والجليس والمجالس سواء .
وجلس : اسم لنجد ، يقال : جلس الرّجل ، إذا أتى نجدا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويوم الجلّسان : يوم كان ينثر فيه الورد في المجلس .
( 579 )
الزّمخشريّ : هو حسن الجلسة ، وهذا جليسه وجلسه ومجالسه ، ولا تجالس من لا تجانس ، وتجالسوا فتآنسوا ، ورأيتهم مجلسا ، أي جالسين . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورآني قائما فاستجلسني . وجلس القوم : أنجدوا ، ورأيتهم يعدون جالسين ، أي منجدين .
وناقة جلس : مشرفة . وكأنّه كسرى مع جلسائه في جلّسانه ، وهو قبّة كانت له ينثر عليه من كوى ، في أعلاها الورد . تعريب كلّشان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجلست الرّخمة : جثمت . وفلان جليس نفسه ، إذا كان من أهل العزلة . ( أساس البلاغة : 62 )
المدينيّ : في الحديث : « لا تجلسوا على القبور » قيل : أراد الجلوس للحديث . ويحتمل إجلال القبر من أن يوطأ ، وهو الأظهر عندي ، لقوله عليه الصّلاة والسّلام : « إنّ الميّت يتأذّى ، بما يتأذّى منه الحيّ » ، وقوله عليه الصّلاة والسّلام : « كسر عظم الميّت ككسره حيّا » .
وقد ورد من الآثار ما يدلّ على هذا المعنى . ( 1 : 339 )
ابن الأثير : وفي حديث النّساء : « بزولة وجلس ، يقال : امرأة جلس ، إذا كانت تجلس في الفناء ولا تتبرّج .
( 1 : 286 )
الصّغانيّ : [ نقل بعض الأقوال الماضية ثمّ قال : ]
وقد سمّوا جلاسا بالضّمّ وتخفيف اللّام وجلّاسا بالفتح والتّشديد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
الجلس : الغدير ، والوقت .
والجلسيّ : ما حول الحدقة ، وهو ظاهر العين .
والجلس : السّهم الطّويل . ( 3 : 334 )
الفيّوميّ : جلس جلوسا ، والجلسة بالفتح : للمرّة ، وبالكسر : النّوع والحالة الّتي يكون عليها ، كجلسة الاستراحة والتّشهّد ، وجلسة الفصل بين السّجدتين ، لأنّها نوع من أنواع الجلوس . والنّوع هو الّذي يفهم منه معنى زائد على لفظ الفعل ، كما يقال : إنّه لحسن الجلسة .
والجلوس : غير القعود ، فإنّ الجلوس هو الانتقال من سفل إلى علو ، والقعود هو الانتقال من علو إلى سفل ؛ فعلى الأوّل يقال لمن هو نائم أو ساجد : اجلس ، وعلى الثّاني يقال لمن هو قائم : اقعد .
وقد يكون « جلس » بمعنى « قعد » يقال : جلس متربّعا وقعد متربّعا . وقد يفارقه ، ومنه : جلس بين شعبها ، أي حصل وتمكّن ؛ إذ لا يسمّى هذا قعودا ، فإنّ