ويقال : امرأة جلس ، للّتي تجلس في الفناء ولا تبرح . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجلس : أيضا نجد ، يقال : جلس الرّجل ، إذا أتى نجدا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 914 )
ابن فارس : الجيم واللّام والسّين كلمة واحدة وأصل واحد ، وهو الارتفاع في الشّيء ، يقال : جلس الرّجل جلوسا ؛ وذلك يكون عن نوم واضطجاع . وإذا كان قائما ، كانت الحال الّتي تخالفها القعود ، يقال : قام وقعد ، وأخذه المقيم والمقعد .
والجلسة : الحال الّتي يكون عليها الجالس ، يقال جلس جلسة حسنة ؛ والجلسة : المرّة الواحدة .
ويقال : جلس الرّجل ، إذا أتى نجدا ؛ وهو قياس الباب ، لأنّ نجدا خلاف الغور ، وفيه ارتفاع .
ويقال لنجد : الجلس ، ومنه الحديث : « أنّه أعطاهم معادن القبليّة غوريّها وجلسيّها » . [ ثمّ استشهد بشعر ]
قال أبو حاتم : قالت أمّ الهيثم : جلست الرّخمة ، إذا جثمت .
والجلس : الغلظ من الأرض ، ومن ذلك قولهم : ناقة جلس ، أي صلبة شديدة . فهذا الباب مطّرد كما تراه ، فأمّا قول الأعشى :
لنا جلّسان عندها وبنفسج * وسينبر والمرزجوش منمنما
فيقال : إنّه فارسيّ ، وهو جلشان ، نثار الورد .
( 1 : 473 )
أبو هلال : الفرق بين النّدي والمجلس والمقامة :
أنّ النّدي هو المجلس للأهل ، ومن ثمّ قيل : هو أنطقهم في النّدي .
ولا يقال في المجلس إذا خلا من أهله : نديّ . وقد تنادي القوم ، إذا تجالسوا في النّدي .
والمقامة بالضّمّ : المجلس يؤكل فيه ويشرب ، والمقامة بالفتح : المجلس الّذي يتحدّث فيه ، والمقامة بالفتح أيضا : الجماعة .
وأمّا المقام : فالإقامة ، والمقام بالفتح : مصدر قام يقوم مقاما ، والمقام أيضا : موضع القيام . ( 252 )
الفرق بين المجلس والمحفل : أنّ المحفل هو المجلس الممتلئ من النّاس ، من قولهم : ضرع حافل ، إذا كان ممتلئا . ( 253 )
الهرويّ : في الحديث : « أنّه أعطى بلال بن الحارث معادن القبليّة غوريّها وجلسيّها » أي نجديّها . ويقال لنجد جلس وكلّ مرتفع : جلس ، وجبل جلس ، أي مشرف مرتفع . وجلس يجلس جلسا فهو جالس ، إذا أتى نجدا .
وفي الحديث : « وإنّ مجلس بني عوف ينظرون إليه » أي أهل المجلس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وهذا كقولك للجماعة : المقامة ، أي أهل المقامة .
( 1 : 381 )
الثّعالبيّ : المجلس : مكان استقرار النّاس في البيوت . ( 292 )
ابن سيده : الجلوس : القعود ؛ جلس يجلس جلوسا ، فهو جالس ، من قوم جلوس ، وجلّاس ؛ وأجلسه .
والجلسة : الهيئة الّتي تجلس عليها ، بالكسر على