ابن السّكّيت : جلس القوم ، إذا أتوا نجدا ، وهو الجلس . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 10 : 583 )
ثعلب : الجلسة ، أي الجلوس . ( 54 )
ابن دريد : جلس يجلس جلوسا وأجلسه غيره ، فهو مجلس .
قال أبو حاتم : قالت أمّ الهيثم : جلست الرّخمة ، إذا جثمت .
ويقال : جلس جلسة حسنة .
ويقال : هؤلاء جلّاس الملك وجلساؤه .
والجلاس : مصدر جالسته مجالسة وجلاسا ، وذكر أعرابيّ رجلا فقال : كريم النّحاس طيّب الجلاس ؛ والنّحاس : الأصل .
والجلس : الغلظ من الأرض ، ومن ذلك قولهم : ناقة جلس ، لصلابتها وغلظها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويسمّى نجد : الجلس ، لغلظه وارتفاعه ، ويقال للمنجد : جالس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد سمّت العرب جلّاسا وجلاسا . ( 2 : 94 )
القاليّ : الجلس : نجد ، وجلسنا : أتينا الجلس .
( 2 : 330 )
الأزهريّ : جلس أصله : جلز ، فقلبت الزّاي سينا ، كأنّه جلز جلزا ، أي قتل حتّى اكتنز واشتدّ أسره .
وقالت طائفة : يسمّى جلسا لطوله وارتفاعه .
والجلس : ما ارتفع عن الغور في بلاد نجد .
وجبل جلس ، إذا كان طويلا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : فلان جليسي ، وأنا جليسه ، وهو حسن الجلسة . ( 10 : 583 )
الصّاحب : ناقة جلس وجمل جلس ، أي ضخم .
والجلس : العسل البيضاء ، والغدير ، والوقب .
والجلس : ما ارتفع من الغور من أرض نجد ، يقال :
غاروا وجلسوا ، وهو الجبل ، والسّهم الطّويل .
وجلس الرّجل يجلس جلوسا ، وهو حسن الجلسة .
والجلسة : المرّة الواحدة .
والمجلس : هم القوم الجلوس .
والجلسيّ : ما حول الحدقة ، وهو ظاهر العين .
( 7 : 13 )
الخطّابيّ : [ في حديث أبي عوانة ] عن جابر : « أنّه صنع لرسول اللّه طعاما فدعاه ودعا حواريّه ، فأكلوا حتّى شبعوا ، وإنّ مجلس بني عوف ينظرون إليه » يريد جماعتهم ، ويقال : حضر القاضي مجلس بني فلان ، أي جماعتهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 137 )
الجوهريّ : جلس جلوسا ، وأجلسه غيره ، وقوم جلوس .
والمجلس : موضع الجلوس ؛ والمجلس بفتح اللّام :
المصدر .
ورجل جلسة ، مثال همزة ، أي كثير الجلوس .
والجلسة بالكسر : الحال الّتي يكون عليها الجالس .
وجالسته فهو جلسي وجليسي ، كما تقول : خدني وخديني .
وتجالسوا في المجالس .
والجلس : الغليظ من الأرض ، ومنه جمل جلس وناقة جلس ، أي وثيق جسيم . وشجرة جلس وشهد جلس ، أي غليظ .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 730
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٣٠